السبت 1428-03-05هـ الموافق 2007-03-24م

أضف اليوم للمفضلة المفضلة   اجعل اليوم صفحة البداية صفحة البداية

العدد 12335 السنة الأربعون 

العدد الرئيسي لجريدة اليوم
الأولى
اليوم السعودي
اليوم السياسي
اليوم الثقافي
اليوم الفني
تحقيقات وتقارير
عزيزي رئيس التحرير
الرأي
الحياة
الكاريكاتير
ملحق اقتصادي يومي يصدر عن جريدة اليوم
الاقتصاد السعودي
الاقتصاد العربي والعالمي
عقار وإسكان
مؤشرات الأسهم
ملحق رياضي يومي يصدر عن جريدة اليوم
الميدان السعودي
الميدان العربي والعالمي
خدمات تصدر عن موقع اليوم الإلكتروني
الطقس
أوقات الصلاة
مواعيد القطارات اليومية
العملات
تحويلات قياسية
فروق التوقيت بين المدن
الأسماء ومعانيها
الصحافة العربية
الإعلانات الحكومية
الرأي

خليل الفزيع

الدمام.. والفوضى العارمة

خليل الفزيع

ما من احد في الدمام الا ويتحدث هذه الايام عن الاختناقات المرورية التي اصبحت الشغل الشاغل للمواطنين، وهذه الاختناقات ناتجة عن التحويلات الاجبارية بسبب تنفيذ بعض المشاريع، وبعضها ناتجة عن سوء تنفيذ هذه المشاريع، وهو الامر الذي تكتفي امانة الدمام بتبريره على الدوام، وكأنها هي الوكيل الشرعي المدافع عن المقاولين بدلا من محاسبتهم ومساءلتهم عن هذا التقصير المتعمد.
اعادة سفلتة شارع لا تحتاج لاكثر من اسبوع، او لنقل لا تحتاج لاكثر من شهر، ومع ذلك تستمر في الدمام شهورا وقد تصل الى السنة او تزيد دون الاخذ بعين الاعتبار ما يسببه ذلك من ازعاجات للمواطنين، وتعطيل مصالحهم، ناهيك عن المحلات التجارية المتضررة بسبب اغلاق اي شارع من اجل اعادة السفلتة، وهو الامر الذي يتكرر في الدمام كثيرا، ولو روعي الوقت في تنفيذه لما اصبح نقمة بدلا من ان يكون نعمة.
نفق لم يمض على تشغيله سوى بضعة شهور ويتكرر اغلاقه بسبب المياه المتسربة من جوانبه، وهذا بطبيعة الحال ناتج عن سوء التنفيذ، وليس من حل سوى تحويل مسار المركبات لتسبب المزيد من الاختناقات المرورية التي لا تحتاج لمزيد من التحويلات الجديدة، ولا اعرف كيف يرتاح مسئولو امانة الدمام وهم يرون هذا الارتباك المزعج في شوارع الدمام وقد اصبحت متخمة بالمشاكل التي يصادفها المواطن صباح مساء.
تهب الرياح الخفيفة فتغطي الدمام بالغبار والاتربة المتراكمة في كل مكان، او تهطل الامطار القليلة فتغرق شوارع الدمام، وتستمر المستنقعات شهورا لتكون بيئة صالحة لتوالد البعوض وانتشار الامراض، وتكثر الكتابات في الصحف حولها، وليس لدى الامانة سوى تلك العبارة المشهورة: (لا صحة لما كتب وعلى الجريدة ان تتحرى الدقة فيما تنشر) وفي احسن الحالات يكون الرد كالتالي: (جار معالجة المشكلة وتلافي التقصير) او ما هو بهذا المعنى، والسؤال، لماذا لا تجري معالجة المشكلة وتلافي التقصير في وقت مبكر وقبل الكتابة عنها في الصحف؟ هل مسئولو الامانة نيام ويحتاجون لمن يوقظهم على الدوام؟
العمل على تحقيق احلام التطوير وتحسين مظهر المدينة - وهو هدف لا يغيب عن اذهان المسئولين حتما - نقول ان هذا لايقتضي هذه الفوضى العارمة التي تسبب كل هذا الارباك والازعاج للمواطنين، ولكنه يعني التخطيط المرحلي المناسب لامكانيات المدينة وتخطيطها العمراني، ومدينة مثل الدمام لا تحتمل مثل هذه الفوضى في تنفيذ المشاريع سواء في مسألة اعادة سفلتة الشوارع التي تسير ببطء شديد، او في مسألة اغلاق بعض الكباري التي يفترض التأكد من سلامتها التامة قبل استلامها من المقاول، مع ان معالجة اي خطأ من هذا النوع تكفيه مرة واحدة، دون تكرار هذا الامر لعدة مرات!
من السنن الحميدة التي اقرتها الدولة قيام مجلس الشورى بمساءلة الوزراء عن تقصير وزاراتهم في بعض الامور، والسؤال لماذا لا يطال هذا التساؤل امناء بعض المدن الذين وصلت مدنهم الى حالة من البؤس لا تحسد عليه، سواء من ناحية النظافة، او من ناحية تعطيل مصالح المواطنين، او من ناحية عدم الاهتمام بتنفيذ المشاريع بأعلى المواصفات وفي زمن لا نقول قياسيا، ولكن مناسبا لحجم اي مشروع يراد تنفيذه، مع فرض الرقابة المشددة على المقاولين، وحرمان من يتكرر تقصيرهم من تنفيذ اي مشروع مستقبلا كوسيلة جزائية رادعة؟.
فمتى نرى الدمام وقد تخلصت من كل هذه الفوضى العارمة، خاصة الاختناقات المرورية؟ متى؟!.
khalfizaia@alyaum.com


عدد القراءات: 4,490

أعلى الصفحة

إرسال هذا الموضوع لصديق

طباعة


تعليقات القراء


لا يوجد.


| أضف اليوم للمفضلة | عن الدار | تاريخ الدار | الهيكل الإداري | التوظيف | المبوبة | اتصل بنا | مشاركاتكم | ملاحظاتكم | اربط معنا | حول الموقع | اجعل اليوم صفحة البداية |


الأولى وأهم الأخبار - الرأي وتعليقات القراء - اليوم الاقتصادي - الميدان الرياضي

تصميم وتطوير دار اليوم للصحافة والطباعة والنشر - جميع الحقوق محفوظة ©

استضافة صحارى نت