|
|
الحياة
|
|
مالك ابن الخمسة عشر عاماً: أحب أن أكون كما أنا وأقرأ لنزار و حداد وأدونيس
| القطيف - جعفر الجشي |
 مالك في معرض للتصوير الفوتغرافي | الموهبة نعمة ومنة من الله سبحانه وتعالى علينا المحافظة عليها.ومالك عبدالله اصفير من بلدة القديح في محافظة القطيف يعد من المواهب المتميزة رغم صغر سنه حيث يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ومازال يدرس في المرحلة المتوسطة لكنه ابهر المعلمين وزوار المدرسة والطلبة المحيطين به بمقدرته ومواهبه المتنوعة والتي تراوحت بين كتابة الشعر الحر ورسم اللوحات والتقاط الصور الفوتوغرافية، لدرجة أنه تمكن في إحدى الصور من التقاط نقطة الماء من الصنبور.. وهو الأمر الذي اعده البعض ابهارا ومقدرة.
مالك أقيم له مؤخراً معرض شخصي في مدرسته عرض خلاله عدد من لوحاته وتصميماته في مجال الكمبيوتر. وقال عن المعرض إنه جاء بتشجيع من مدرسه حسن النمر الذي شاهد الصور واقترح عليه إقامة المعرض الشخصي في المدرسة، فوافق على ذلك. ومالك الذي يجد رعاية كافية من الأسرة ويشجعه الجميع على مواصلة دربه في الإبداع يقول: أحب الشعر قراءة وكتابة، فأنا لا أكتفي بمجرد القراءة، ولكن أتعداه لكتابة الشعر الحر.
فهو يقرأ لشعراء معروفين على مستوى الوطن العربي منهم أدونيس وقاسم حداد ونزار قباني وجبران خليل جبران.
وعن هدفه في التقاط الصور يقول مالك: ليس كل شيء يستطيع الإنسان التعبيرعنه بكلمات أو بقصيده ، هناك بعض الأمور التي تدهشك ولكنك تظل عاجزاً عن الحديث عنها، ولذلك أقوم بالتقاط صور لها وأحتويها داخل الصورة.
ومع تعدد مواهبه يقول انه يجد نفسه في كتابة الشعر والرسم. أما بالنسبة للتصوير والتصميم فإنه يمارسها في أوقات الفراغ، ويمتلك مالك طموحاً كبيراً، يتعدى بكثير ما أقيم له أو ما قدمه من رسومات وتصميمات، اذ يتمنى أن يقدم الشيء الكثير في المستقبل. لكن عند سؤاله ماذا تحب أن تكون قال بثقة: أحب أن أكون أنا. |
|
عدد القراءات: 2,054 أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة |
|
|
|