نفى مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد السلطان بشكل قاطع وجود تصفية مقصودة للطلاب المستجدين المقبولين بالجامعة عن طريق السنة التحضيرية كما يشاع عند البعض، ناصحاً أولياء الأمور والمستجدين بعدم السماع لكلام الآخرين السلبي.


وقال «لا توجد واسطة في الجامعة والكل تحت معيار العدل». مبيناً أن هذه الفكرة انتهت منذ 8 سنوات. وأكد السلطان على هامش برنامج الأسبوع التعريفي صباح أمس بحضور اولياء الأمور والطلاب المستجدين أن من أبى أن يجتهد ويثابر فهو من سيخسر السنة الاولى ويتم فصله من الجامعة، مشيرا إلى أن الجامعة اختارت أفضل الخريجين على مستوى المملكة والمؤشرات تدل على رغبة غالبية خريجي الثانوية العامة بالالتحاق بجامعة البترول وذلك لتميزها عبر السنين الماضية في جديتها ومستقبلها الزاهر للطالب. وأوضح السلطان أن 42 بالمائة من الطلاب الخريجين على مستوى المملكة تم قبولهم في جامعة البترول هذا العام، كما تم توزيع الاخرين في الجامعات الأخرى. مؤكدا على أن أبواب إدارات الجامعة مفتوحة للطلاب من بعد الظهر لاستقبال المقترحات والانتقاد البناء وطرح المشاكل، نافياً وجود لغة التعالي وعدم الحوار مع الطالب.


«لا توجد واسطة في الجامعة والكل تحت معيار العدل». مبيناً أن هذه الفكرة انتهت منذ 8 سنوات. وأكد السلطان على هامش برنامج الأسبوع التعريفي صباح أمس بحضور اولياء الأمور والطلاب المستجدين أن من أبى أن يجتهد ويثابر فهو من سيخسر السنة الاولى ويتم فصله من الجامعة».وأضاف السلطان أن الجامعة استحدثت منذ 3 سنوات برنامج التوجيه والارشاد لحل مشاكل الطلاب النفسية والاجتماعية، مطالبا أولياء الأمور بضرورة متابعة أبنائهم في الجامعة عن بعد وعدم تركهم للصحبة السيئة التي تساهم في الهبوط بمستواهم الدراسي وتحصيلهم العلمي وبالتالي تقودهم للفشل في نهاية المطاف.

 وقال «هناك 1 بالمائة فقط من الطلاب يعترفون بتقصيرهم في الدراسة وفشلهم، والغالبية تجعل السبب الجامعة ومن حولهم».

وحول تواصل الجامعة مع الخريجين منذ نشأتها أكد السلطان أن الجامعة تتواصل حاليا مع أكثر من 26 ألفا من أبنائها القياديين والموظفين في انحاء المملكة، كما تم مؤخراً فتح مكتب خاص لرعاية الخريجين.