يعتبر فن النحت من أهم الفنون التي مازالت تعاني من عدم الاهتمام بها ورغم قلة الفنانين والنحاتين في المملكة إلا أنهم استطاعوا أن يحققوا العديد من الجوائز العربية حول فن النحت استطلعت «اليوم» آراء مجموعة من النحاتين حول هذا الفن.


فيصل صالح رحيم النعمان حول تجربته في النحت يقول بدايتي النحت كانت من الصغر حيث كانت على شكل العبث بالطين والرمل والصلصال الصناعي وكان ذلك العبث هو شغفي الذي توقف من سن العاشرة حتى عاد بعد ما بلغت سن الثامنة والثلاثين وكانت مع الأخشاب فبداية  بالخشب السويدي وهو من الأخشاب السهلة الجميلة ومن ثم تعاملت مع الأثل والكين والمشمش والليمون والزيتون وقد قدمت أعمال من الأخشاب في مهرجان الزيتون الأول والثاني وصممت للمهرجان الدروع المقدمة في الافتتاح لصاحب السمو أمير الجوف وضيوفه وبعد أن شاركت في معارض ومهرجانات انتقلت الى الحجر و هي الانطلاقة الحقيقية لي مع النحت وكأني كنت أبحث عن خامة لما في نفسي لأني في مرحلة التوقف عن النحت كانت الخامة لدي هي الكلمة وبعد ما وصلت الا أني أحسن التعبير بخامة صامته انتهت علاقتي بالشعر نوعا ما .وأصبحت الصورة الشعرية بصرية وليست سمعية ومثلت هذا بصور

فيما يؤكد خالد الصوينع: أن فن النحت هو أحد الفنون التشكيلية والذي يحتاج إلى موهبة وثقافة عالية وصبر كبير . وهو من الفنون الميكانيكية الذي يعتمد بدرجة كبيرة على الجهد العضلي . وعندما تمر كلمة النحت في الفن التشكيلي يظن البعض بأنها قطعة من خامة الرخام أو الحجر يتم تشكيلها حسب رغبة الفنان من خلال حجمها وتأثرها بالغرض الوظيفي . ويوجد فيه خامات عديدة ومختلفة من صلب إلى مرن مثل الرخام والصلب و الحديد والنحاس والمعادن وكذلك الطين والخشب والجبص والشمع .


وجد أنواع مختلفة من أعمال النحت منها ذات الأشكال المجسمة وتتكون من أبعاد ثلاثية يتم فيه تشكيل العمل ليعطي انطباعاً واقعياً يتم مشاهدته من جميع الاتجاهات. 


 كما يوجد أنواع مختلفة من أعمال النحت منها ذات الأشكال المجسمة وتتكون من أبعاد ثلاثية يتم فيه تشكيل العمل ليعطي انطباعاً واقعياً يتم مشاهدته من جميع الاتجاهات.

 وإما النوع الآخر من النحت فهو النحت البارز الذي غالباً يتم تشكيله على الأسطح ذات الملمس الناعم والملمس الخشن . وتختلف جميع هذه الخامات من ناحية التعامل معها وتطويعها للوصول إلى الشكل المطلوب. فمثلاً عند استخدام الرخام أو الحجر لعمل فني فأنه يصعب التعامل معه وتطويعه وتشكيله على المطلوب لصلابته بالإضافة إلى المدة الطويلة المستغرقة في إنتاج العمل الفني .  ويتحدث الفنان نهار مرزوق عن علاقة النحت بالعالم الاسلامي : لقد اشتهر الفنانون المسلمون قديماً بالخزف وتلوينة بقليزات خاصة حتى أوجدوا ألوانا ذات بريق معدني وهذه مراحل توصلوا لها بقدراتهم الفنية البسيطة في ذلك العصر 

 كذلك في فنون النقش والرسم على الأواني والفازات والبلاط والكثير من الإبداع كان حليفهم عندما ابتعدوا عن تقليد الإغريق والرومان ليضعوا منهجهم الذي انتهجوه بالبعد عن استخدام المعادن النفيسة وإبداعهم بالتلوين بالألوان ذات البريق المعدني ..

عليه الحرص عليها . ولنسخّر معرفتنا بفني الرسم والنحت للارتقاء بفن الخزف إلى خارج حدود التقليد , حين نضفي عليه مسحة تعبيرية لها طابع حداثي ويشمل رسالة ثقافية معاصرة .

 يستطيع الفنان أو الفنانة  أن يجعل من أشكاله الخزفية وسيطا بين فني الرسم والنحت , ويبرع بتقديم نماذج مثيرة للدهشة بكمال صنعتها , وقدرتها على بث مضامين تعبيرية نابعة من رؤية ذاتية.