تأتي الذكرى الرابعة للبيعة للملك عبدالله بن عبدالعزيز- يحفظه الله – وسط ظروف اقتصادية وسياسية عالمية صعبة، أثبتت رؤية المليك وحكمته كقائد فذ.
ويتذكر المواطنون بكل عزة وإباء البيعة للملك عبدالله بن عبدالعزيز قبل أربعة أعوام، ويتذكرون أيضاً إنجازاته الداخلية والخارجية – يحفظه الله – وفي هذا اليوم، يوجه الجميع عبارات التهنئة الممزوجة بالولاء والانتماء، للقائد، مؤكدين فرحتهم الغامرة بهذه المناسبة السعيدة.
وفي هذا الاستطلاع، ترصد «اليوم» مشاعر فئة الفنانين، من مطربين وشعراء وممثلين ومخرجين، الذين اتفقوا على أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أثبت أنه خير من يقود الأمة العربية والإسلامية إلى بر الأمان.
البداية كانت مع فنان العرب محمد عبده الذي عبر عن مشاعر الغبطة والفرح بمناسبة الذكرى الرابعة للبيعة لخادم الحرمين الشريفين، وقال: لا أدري كيف أعبر عن مشاعري، وعن سعادتي بهذه المناسبة العزيزة على قلبي وعلى قلب كل مواطن في هذه البلاد الطاهرة، بيد أنني أستطيع القول إن الله خصنا من بين البشر بقادة من فئة الحكماء، أصحاب المبادئ والقيم النبيلة، التي أرست العدل في هذه البلاد منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن الرحمن آل سعود، وحتى العهد الزاهر للملك عبدالله بن عبدالعزيز، أطال الله في عمره، وجعله ذخراً لنا.
ودعا فنان العرب إلى الاستفادة من هذه المناسبة في زيادة نسبة الولاء والانتماء في نفوس الشباب، وقال: شباب المملكة هم عماد هذه الأمة، ولابد من تربيتهم على أسس وطنية، تذكي فيهم جانب الولاء والانتماء في أعلى مستوياته، وليس هناك أفضل من هذه المناسبة، لتطبيق هذا الأمر على أرض الواقع.
بر الأمان
واتفق الفنان راشد الماجد مع فنان العرب فيما ذهب إليه، وقال: لا أبالغ إذا قلت إن السعادة تغمر قلوبنا في هذا اليوم المجيد من تاريخ وطننا العزيز، ذلك اليوم الذي تمت فيه البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي قاد هذه البلاد إلى بر الأمان، وسط ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية صعبة، مشيراً إلى أن حكمة الملك في إدارة هذه البلاد في مختلف الظروف، كانت محل تقدير وإعجاب من العالم أجمع، وليس أدل على ذلك من تعليقات الملوك والرؤساء على حكمة الملك، ولعل آخرها كلمات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، عندما أعلن على الملأ أنه حريص على الاستفادة من حكمة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في تحديد ملامح خطابه إلى الوطن العربي والإسلامي.
التقدير والإجلال
من جانبه، جدد الفنان عبدالمجيد عبدالله الولاء والانتماء لخادم الحرمين الشريفين في مناسبة البيعة الرابعة، موضحاً أنه يفتخر كونه سعودياً، وابن هذه البلاد الطاهرة، وقال: عندما أسافر للخارج، وعندما يعلمون أنني من المملكة العربية السعودية، أحظى بنوع من التقدير والإجلال، ليس لأنني فنان من فئة المشهورين، ولكن لأنني مواطن سعودي، من المملكة العربية السعودية، التي تحتضن الحرمين الشريفين، وهذا يكفي، مشيراً إلى أن الفرحة والسعادة يستشعرها في عيون المواطنين كافة، الذين يستثمرون هذه المناسبة لتجديد الولاء والانتماء لهذه الأرض الطيبة ولقادتها.
الحكمة والعدل
كما عبر عدد من الملحنين عن مشاعرهم الطيبة تجاه قائدهم في هذه المناسبة السعيدة، وكانت البداية مع الملحن ناصر الصالح، الذي أعلن أن المواطنين السعوديين ليسوا في حاجة إلى هذه المناسبة لتجديد ولائهم، وقال: حبنا إلى قادتنا لا يحتاج إلى مناسبة معينة، لأن الولاء موجود، والحب في ازدياد، وبخاصة مع الأسلوب الحكيم، الذي يتبعه القادة في أسلوب إدارتهم البلاد، مستندين على مبدأ الحكمة والعدل والمساواة، لا يفرقون بين مواطن وآخر، وهذا الأمر، جعل هذه البلاد تعيش في خير دائم، يرفرف فوقها الحب، النابع من القلب.
نعمة الاستقرار
وأيد الملحن صالح الشهري ما ذهب إليه زميله الصالح، وأضاف: تأتي مناسبة البيعة، ونحن نعيش في رغد من العيش، ونتفيأ نعمة الاستقرار والأمن، وهما صفتان مهمتان في أي بلد، ويحسدنا عليهما الجميع، ومن هنا، نعاهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أننا على الولاء والانتماء سائرون، ونعاهده أيضاً بالتضحية بكل قطرة دم للحفاظ على وطننا عالياً شامخاً مرموقاً وسط الأمم.
معان وطنية
وكان التعبير عن مناسبة البيعة، أسهل بكثير على أصحاب الكلم (الشعراء) الذين أكدوا أن هذه المناسبة عزيزة على قلوبهم وقلوب الجميع، لما تمثله من معان وطنية، ومشاعر الولاء والانتماء لهذه الأرض الطيبة.
ومثل الشعراء علي عسيري، الذي أرسل رسالة ود ومحبة إلى خادم الحرمين الشريفين، وأخرى إلى الشعب السعودي الكريم، وقال: لخادم الحرمين الشريفين، أتقدم له بخالص التهنئة بهذه المناسبة العزيزة، التي ننتظرها من العام للعام، لنؤكد فيها أن لهذه البلاد شعبا أصيلا، يلتف حول قادته، في تلاحم وترابط يدعو للفخر والاعتزاز، كما أتقدم للشعب السعودي بتهنئة مماثلة، على أن قيض الله لنا قادة، ساروا على العدل والمساواة، وحكموا بما أنزل الله، فكانوا من أقرب الناس وأعزهم.
البلاد والعباد
وسارع الممثلون هم أيضاً للتعبير عن مشاعرهم الفياضة والنبيلة، تجاه خادم الحرمين الشريفين، في ذكرى البيعة له – يحفظه الله – وأكدوا أن الفرحة عمت البلاد والعباد، وهم يتذكرون كيف قاد المليك هذه البلاد بحكمة يندر وجودها، وبخاصة وسط ظروف اقتصادية صعبة للغاية.
وذكر الممثل عبدالله السدحان أنه في الوقت الذي نتذكر فيه البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ليكون سادس ملك للمملكة، خلفا للملك فهد بن عبدالعزيز، (يرحمه الله)، ليواصل المسيرة الطيبة، والأسلوب الحكيم، الذي يؤكد أن الملك عبدالله أحد القادة الواعين والمؤثرين في العالم، وهذا نابع من ذكاء فطري، تعلمه من مدرسة الوالد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، الذي نتذكره بكل خير في مثل هذه المناسبات العزيزة علينا.
مشاعر المليك
أما الفنان ناصر القصبي، فأكد أن عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يحفظه الله – من أفضل العهود التي مرت على البلاد، وقال: نتذكر مشاعر المليك عندما استلم مقاليد الحكم في هذه البلاد، إذ أعلن عن زيادة لموظفي الدولة بنسبة 15 بالمائة، وسرعان ما تفاعل مع ظروف الغلاء الذي عم العديد من الدول، فأمر - يحفظه الله - بتخفيض أسعار البنزين، كدعم سريع وعاجل، يصل إلى كل مواطن ومقيم، ونتذكر أيضاً تعليماته - يرعاه الله - للمسؤولين بضرورة توفير السلع الغذائية بأسعار رخيصة، ومحاربة الاحتكار، وتعليماته بدعم السلع الضرورية، مثل الأرز وحليب الأطفال، وهذا يدل على أنه قائد، بدرجة إنسان.
الأزمة العالمية
أما الفنان سعيد قريش، فذكر أن مناسبة البيعة الرابعة، تأتي في ظل ظروف اقتصادية صعبة، وقال: دول العالم عاصرت وما زالت تعاصر فصول الأزمة العالمية، وهذه الأزمة كانت من الشدة بمكان، ما أثر على اقتصاديات العالم الاقتصادي، وفي المقدمة اقتصاد أمريكا، ورغم ذلك، لم تتأثر المملكة بالقدر المقلق، وهذا راجع إلى السياسة الحكيمة التي سارت عليها الحكومة الرشيدة بقيادة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي أعلن عن ميزانية ضخمة للبلاد، وأكد أن المشاريع التنموية الكبرى سوف تواصل مسيرتها، ولن تتأثر بمجريات الأزمة، ما جعل العالم يؤكد أن العالم يقلص والسعودية تنفق، وهذا الأمر يحسب للملك عبدالله، يحفظه الله لنا وللأمتين العربية والإسلامية ذخراً.
تاريخ البلد
وعلى المنوال ذاته، أعلن الممثل عبدالمحسن النمر أن تاريخ أي بلد من البلاد الأخرى، يساهم في كتابته قادة أفذاذ، مشيراًً إلى أن تاريخ المملكة العربية السعودية، كتبه قادة كانوا محل تقدير واحترام العالم، بعد أن انتهجوا سياسة واحدة، تجعل المملكة العربية السعودية دولة محورية ومهمة في الشرق الأوسط والعالم، مؤكداً أن اختيار المملكة لتشارك في قمة العشرين الاقتصادية، ما هو إلا دليل قوي، يؤكد مكانة المملكة عالمياً، ومكانة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة للبيعة له، قائداً للبلاد، وللأمة العربية والإسلامية.
الشعب السعودي
وأشار الممثل راضي المهنا، إلى أن حب الشعب السعودي لقادته كبير، ويزداد عمقاً يوماً بعد يوم، وقال إن ذكرى البيعة هي مناسبة عزيزة على قلوب الجميع، ولا أبالغ أنها غالية على المقيمين في المملكة العربية السعودية، مثلما هي عزيزة على المواطنين.
وقال: اليوم سعادتي غامرة، وفرحتي لا حدود لها، ونحن نحتفل بهذه المناسبة الغالية علينا، وأسأل الله أن يديم علينا السعادة، في ظل حكم أسرة آل سعود، التي حظيت بحب الشعب السعودي.
تجسيد البيعة
وكان آخر المتحدثين، المخرج عامر الحمود، الذي دعا الفنانين والمنتجين والممثلين، وأيضاً المطربين، إلى المشاركة بفنهم في تجسيد هذه البيعة، وتعلم الدروس المستفادة منها، ووصف الغانم الملك عبدالله بن عبدالعزيز – يحفظه الله – بأنه قائد حكيم، تجاوز الأزمات وجنب البلاد الكثير من الهزات العالمية، إضافة إلى قدرته على توجيه الأحداث التي مرت بالمنطقة، من دون أن تكون لها تأثيرات سلبية على عمليات التنمية داخلياً،.
وقال: نحن محظوظون بهذا القائد الفذ، الذي أثبتت الأحداث أنه قائد للأمة العربية والإسلامية، بدليل حرصه على حفظ حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى العلاقات الطيبة بين الشعوب العربية.