أعلن الجيش الأمريكي أمس الأربعاء أن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة قتلت 17 مسلحا بحركة طالبان بينهم قيادي يشتبه بأنه على صلة بفيلق الحرس الثوري الإيراني في غارة جوية على غربي أفغانستان. وقال الجيش الأمريكي في بيان إن الملا مصطفي و16 من المقاتلين تحت قيادته قتلوا في "غارة جوية دقيقة" على منطقة شاهراك بإقليم غور غربي أفغانستان أمس الأول . وأضاف ان مصطفي حصل مؤخرا على ست قنابل يمكن التحكم فيها عن بعد لزرعها على جوانب الطرق ووزعها على مقاتليه لاستخدامها ضد قوات التحالف. وذكر البيان أن "مصطفي وهو قائد حوالي 100 مقاتل في غرب أفغانستان التقى مؤخرا بقادة بارزين في طالبان ويتردد أن له صلات مع فيلق الحرس الثوري الإيراني-قوة القدس". وأشار البيان إلى أن القيادي المستهدف كان مسئولا عن هجمات وقعت على الطريق السريع الذي يربط إقليمي هيرات وغور قرب الحدود الأفغانية-الإيرانية ولكن دون التطرق إلى مدى صلة مصطفي بالقوات الإيرانية أو ما إذا كان قد تلقى أي دعم من الدولة الإسلامية المجاورة. وقال مسئولون أمريكيون وغربيون في الماضي إن مسلحي طالبان يتلقون أسلحة وسبل دعم اخرى من بعض العناصر داخل القوات المسلحة الإيرانية ولكنهم لم يقدموا لوسائل الإعلام أي أدلة على ذلك باستثناء بعض الصور لألغام مضادة للمركبات من صنع إيراني. وتتهم القيادات الأمريكية في العراق أيضا قوة قدس - وهي وحدة داخل الحرس الثوري الإيراني - بإثارة الصراع الطائفي في العراق.