أصبحت مواجهات النصر أمام الفيصلي في الرياض بمثابة العقدة لأصفر العاصمة، إذ تشكل قلقا كبيرا لجماهيره التي تخشى تعثر فريقها أمام ضيفه عطفا على نتائج المباريات السابقة التي جمعتهما في الرياض.

فالنصر الذي غالبا ما يحقق الفوز بكل سهولة ويعود بالعلامة الكاملة عندما يحل ضيفا على العنابي في المجمعة، بات يجد صعوبة بالغة في تحقيق الفوز على أرضه وأمام جماهيره، ويكفي أنه استقبل منافسه دوريا في الرياض 8 مرات ولم يحقق الفوز سوى في مباراتين فقط كانت عامي 2011 و2014، بينما حسم التعادل ست مباريات أخرى نصفها في المواسم الثلاثة الماضية. وتحمل مباراة الليلة المواجهة رقم 19 في تاريخ مواجهاتهما الدورية، حيث تقابلا من قبل 18 مرة، فاز النصر في 8 مباريات وتعادل في 10 أخرى ولم يحقق الفيصلي أي انتصار، وسجل هجوم النصر 32 هدفا فيما سجل هجوم الفيصلي نصفها.

والتقى الفريقان في كأس الأمير فيصل بن فهد مرتين 06-2007، فاز الفيصلي في الأولى 4-1 وخسر الثانية 1-0 قبل أن يقصي النصر من مسابقة كأس ولي العهد عام 2007 عندما تغلب عليه بركلات الترجيح 5-4 بعد التعادل 1-1 في مباراة شهدت خروج البطاقة الحمراء في ثلاث مناسبات كانت من نصيب لاعبي النصر أحمد سعد ومنصور الثقفي ولاعب الفيصلي عمر عبدالعزيز. وعلى مستوى النتائج الكبيرة في الدوري فقد حقق النصر انتصارين ساحقين حيث فاز 4-0 في الرياض عام 2014 و5-1 في المجمعة عام 2015 وهما الموسمان اللذان حقق خلالهما النصر بطولة الدوري.