المصطلح للرئيس السوفييتي «فلاديمير لينين» وهو مصطلح سياسي يُطلق على الذي يتم استخدامه للترويج لفكرة ما دون معرفة الغاية للمستفيدين الأصليين.

قبيل سقوط الحكم العثماني كانت الدولة العثمانية تتعامل مع العرب كدولة احتلال، استغل الغرب سوء أحوال العرب. ومُني العرب بخسائر فادحة في كل حروبهم وسقطت القدس والأحواز. مما أدى لنكسة نفسية للشعوب العربية، جعلتهم يكفرون بالعروبة.

ومنذ عام 2000م تقريباً، اعتمد الغرب في تلك المرحلة سياسة التخويف والإرجاف التي كان من وسائل تكريسها في نفوس الشعوب والقادة معاً (إيران - الجزيرة - الدعم المالي من دولة خليجية - داعش - الأفلام الوثائقية - الحمقى المفيدون).

في عام 2011م انطلقت موجة ثورات في الدول العربية بما يسمى الربيع العربي من تونس بنفس سيناريو انقلابات القومية العربية لكن هذه المرة بقيادة جماعات إسلامية، فعصفت بالدول العربيّة فلم تبقِ ولم تذر أكلت الأخضر واليابس، وأزهقت ملايين الأرواح وهجرت الملايين.

منذ نهاية النكسة النفسية للقومية العربية ابتدأ ‏الإعداد للنكسة النفسية الإسلامية بقيادة تلك الجماعات التي تسمى إسلاميّة.

الحروب لم تكن غايتها الاحتلال فحسب إنما لمواجهة الحالة النفسية للجماهير ومعتقداتهم:

‏القومية هي الحل،

‏لا بل الإسلام هو الحل،

‏لا بل الإلحاد هو الحل.

عندما تعلن الضلال تحت عنوان الجهاد معتقداً بأن الله سوف ينصرك مثل الذي احتل الحرم معتقداً بأن الله سوف ينصره أو مثل من كان يقسم وهو على المنبر بأنه يرى الخلافة قريبة من خلال الربيع العربي، وأنه يرى الملائكة تحارب مع الثوار ثم تقع الهزيمة حينها يفقد الناس ثقتهم في الدين لا سيما في ظل تصدر المشهد المتعالمين في الدين.

سقط العالم العربي في الفوضى الخلّاقة، وأوصل إلى الحكم التيار الإسلامي المدعوم من الغرب في عدة دول عربية. وكاد يكتمل المخطط بسقوط آخر قلعة وهي دول مجلس التعاون الخليجي، لكنها صمدت وساعدت من غرق في هذه الفوضى، وأعادت البحرين واليمن إلى الحضن العربي بعد أن كادت تسقط بيد إيران بمباركة أمريكية، وقدمت الدعم المادي والسياسي لمصر.

التاريخ يعيد نفسه، ‏

أمس بثوب القومية،

‏اليوم بثوب الإسلام.

‏في كل تلك الثورات استخدم الغرب وبشكل فعال (الأحمق المفيد).