طالبت وزارة التجارة والاستثمار، مجلس الغرف التجارية بضرورة التزام المؤسسات والشركات العاملة في مجال بيع وشراء المعادن الثمينة والاحجار الكريمة بشكل عاجل بالإجراءات المشددة لمكافحة غسل الاموال في محال الذهب.

ومن بينها التشديد على تطبيق مبدأ اعرف عميلك قبل اقامة أي علاقة عمل مع الاشخاص الطبيعيين لأجل معرفة المستفيد الحقيقي، إضافة الى الاحتفاظ بسجلات البيع والشراء لمدة لا تقل عن 10 سنوات، وابلاغ الجهات المعنية عند وجود أي عملية يشتبه منها غسل للأموال.

وعلمت «اليوم» ان العقوبات التي ستطبق بحق كل من أخل بهذه الالتزامات تشمل السجن مدة لا تزيد على سنتين وغرامة مالية لا تزيد على 500 ألف ريال.

كما طالبت الوزارة وبشكل عاجل بتدابير مشددة تجاه العملاء من قبل الشركات والمؤسسات العاملة في مجال الذهب منها الحصول على معلومات عن العميل مثل جهة العمل، والحصول على معلومات عن مصدر الاموال او الثروة للعميل، وتعزيز الرقابة بشأن علاقة العمل وذلك بزيادة عدد مرات التدقيق في العمليات التي يتم اجراؤها خلال مدة قيام هذه العلاقة لضمان اتساق العمليات.

من جانب آخر نظمت وزارة التجارة والاستثمار بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة بمجلس الغرف السعودية مؤخراً، ورشة عمل لإطلاع وتعريف المستثمرين في قطاع الذهب والمجوهرات بنظام مكافحة غسل الأموال، والجهود المبذولة لمكافحة هذه الجريمة ومتطلبات المرحلة المقبلة، وذلك بحضور رئيس اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة كريم العنزي، وأعضاء اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة، وجمع من رجال الأعمال من مختلف مناطق المملكة.

ووفقا لوزارة التجارة والاستثمار بلغ عدد السجلات التجارية المزاولة لنشاط مشاغل الذهب في المنطقة الشرقية 199 سجلاً تجارياً من مجموع عدد السجلات في المملكة والتي تبلغ 586 سجلا.

وتنصح وزارة التجارة والاستثمار المستهلكين عند شراء الذهب والمجوهرات بالتأكد من وجود عيار الذهب على القطعة، ووجود علامة «دمغة» التاجر أو المصنع على القطعة، والتحقق من وزن القطعة، والتأكد من الحصول على فاتورة مختومة من البائع تتضمن ثمن وتفاصيل القطعة المشتراة بكتابة وزن الجرام والوزن الإجمالي.

أما فيما يتعلق بنسبة المعادن المخلوطة فتتكون من عدة عيارات كما ورد في اللائحة التنفيذية لنظام المعادن الثمينة والاحجار الكريمة للمشغولات الذهبية تشمل (عيار 22 قيراطا 916.6 جزء في الالف من الذهب النقي، وعيار 21 قيراطا 875 جزءا في الالف من الذهب النقي، وعيار 18 قيراطا 750 جزءا في الالف من الذهب النقي).

وفيما يتعلق بالمشغولات اليدوية أو الصياغة، أوضح علي العبدالعزيز تاجر ذهب ومجوهرات وعضو سابق في لجنة الذهب بالغرفة التجارية، أن هناك عدة مشغولات منتشرة، لأنها تميزت بالمشغولات اليدوية او الصياغة، مع التطور أصبحت هناك تصاميم خاصة بالمنطقة الشرقية، دخل فيها تطوير الصناعة.

مضيفًا: «هذه المشغولات كانت يدوية وتطورت، ودخل عليها الأحجار وكلها تم ربطها بالذوق الخليجي، وامتازت هذه التصاميم لدقة تصاميمها بارتفاع سعرها».

وقال علي الصايغ -أحد باعة الذهب: ان المحلات تتعمد اختيار المشغولات الحديثة لتكون مقصد الزبائن لها، وعن عدد المصانع التي تستورد منها المحلات السعودية لا تُعد ولا تحصى وهي متوزعة في الداخل بين الشرقية وجدة والرياض غالبًا، وخارجيًا بين الامارات التي تُعد الجسر بين المحلات وباقي المصانع في العالم.