أكد المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات م. طارق العيسى، أن اللجنة الإشرافية للبرنامج برئاسة رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الامير سلطان بن سلمان اعتمدت 90 مبادرة لتطوير صناعة الاجتماعات السعودية تتضمن 35 مبادرة، تسهم في استقطاب فعاليات الأعمال الدولية للمملكة ومستمرة في تعزيز قدراتها في صناعة الاجتماعات لتكون وجهة عالمية مهمة لإقامة فعاليات الأعمال.

وبين العيسى، ان دخول أربع شركات عالمية كبرى مختصة في مجال المعارض والمؤتمرات للسوق السعودي خلال الأربع سنوات الماضية إضافة قوية لصناعة الاجتماعات، مشيراً إلى أن البرنامج يهدف من ذلك إلى استقطاب الشركات المميزة بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار لدعم صناعة الاجتماعات، وتوفير فرص عمل للمواطنين، ونقل الخبرة والمعرفة للشركات المحلية في المعارض والمؤتمرات، واستقطاب فعاليات الاعمال النوعية لدعم الاقتصاد السعودي.

وقال العيسى، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات والهيئة العامة للاستثمار في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات الأحد: إن استقطاب الشركات العالمية في المعارض والمؤتمرات، يأتي ضمن جهود المملكة في تطوير صناعة الاجتماعات، وتعظيم عوائدها الاقتصادية، وبلا شك ستكون هذه الصناعة داعما لإنجاز المبادرات والبرامج المحددة في رؤية المملكة 2030، بل هناك العديد من تلك المبادرات والبرامج تعتمد اعتمادا كليا على صناعة الاجتماعات.

وأكد المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، على دعم البرنامج "انفورما" التي ستنظم في المملكة أربعة معارض ومؤتمرات دولية كبرى خلال هذا العام 2018، مبيناً أن إطلاق الملتقى العالمي للصحة في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات برعاية وزارة الصحة ساهم في زيادة الطلب على الخدمات السياحية والخدمات العامة في مدينة الرياض وتوفير فرص عمل مؤقتة للمواطنين.

وأضاف: "إن المملكة مستمرة في تعزيز قدراتها في صناعة الاجتماعات لتكون وجهة عالمية مهمة لإقامة فعاليات الأعمال، وأن اللجنة الإشرافية للبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات برئاسة رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الامير سلطان بن سلمان اعتمدت 90 مبادرة لتطوير صناعة الاجتماعات السعودية تتضمن 35 مبادرة تسهم في استقطاب فعاليات الأعمال الدولية للمملكة".

من جهته، أوضح مدير مراكز الأعمال في الهيئة العامة للاستثمار خالد الشدي، أن دور الهيئة الترخيص للشركات الأجنبية وتسهيل دخولها السوق السعودي، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك تحسين البيئة الاستثمارية في المملكة بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، والعمل على جذب المملكة للاستثمارات الأجنبية، وتسويق الفرص الاستثمارية داخل وخارج المملكة، ورعاية الاستثمارات غير السعودية والمحلية أيضاً، وذكر أنه وخلال هذا العام فتحت هيئة الاستثمار أربعة مجالات جديدة للاستثمار الأجنبي بغرض تحسين جودة العمل في هذه القطاعات وجذب المزيد من الاستثمارات وتوفير فرص العمل للمواطنين.