شهدت مدارس حفر الباطن عددًا من شكاوى أولياء الأمور والطلاب بسبب رداءة المكيفات أو تعطلها، الأمر الذي دفع معلمين وطلابا إلى أفنية المدارس طوال اليوم الدراسي؛ بحثًا عن نسمة هواء، وبلغ عدد البلاغات الواردة من المدارس المتضررة من تعطل المكيفات إلى إدارة التعليم 209 بلاغات.

وقال أولياء أمور: من المفترض الانتهاء من الصيانة قبل دخول الطلاب والطالبات المدارس لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها المحافظة، ولكن ما حدث عكس هذا تمامًا. ويقول سعود البديري: إننا كأولياء أمور صُدمنا بهذه البداية للعام الدراسي الجديد، والتي لم تعكس الوضع الذي عايشه أبناؤنا وبناتنا أن هناك بالفعل استعدادات وجدية لاستقبال فلذات أكبادنا لا سيما وأن بداية العام الدراسي يسبقها دوام المعلمين والمعلمات، إلا أن الأمور بالفعل كانت محبطة ولا تعكس الواقع النهضوي الذي تعيشه بلادنا بمختلف المجالات، وأردف: تألمت من كلام ابنتي بخصوص تعطل المكيف في أجواء حارة ومرهقة، وأن أغلب الطالبات والمعلمات نزلن إلى فناء المدرسة.

وأضاف فواز العقيل: استبشرنا بقرار دوام الإداريين والإداريات ومدراء المدارس قبل دوامات الطلاب لتفادي جميع الملاحظات التي كانت في الأعوام السابقة من صيانة التكييف وبرادات المياه وتأخير الكتب المدرسية، إلا أننا فوجئنا ببداية عام دراسي جديد ومعاناة جديدة للطلاب والطالبات بعدم صيانة المكيفات وبرادات المياه، وتساءل العقيل إلى متى يعاني أبناؤنا من الحر في الفصل، وكيف يستوعب الطلاب دروسهم في هذه الأجواء الحارة التي تتميز بها مناطق المملكة بشكل عام ومحافظتنا بشكل خاص؟.

أما نايف الظفيري فقال: ينبغي أن تكون الاستعدادات للعام الدراسي مبكرًا من جاهزية المدارس كالصيانة والتكييف والكهرباء لعدم حصول أي طارئ لا سمح الله، ونحن نطمح للأفضل، وأشار إلى أن الاستعداد للعام الدراسي الجديد من الأشياء التي يحرص عليها مسؤولو التعليم لتهيئة المدارس ومرافقها التعليمية بالشكل المناسب والصحي لاستقبال الطلاب، ولكن للأسف فوجئنا بتردي حال المكيفات. ولفت طلال غائب الشمري إلى أهمية إنشاء مظلات مجهزة في فناء المدارس تحميهم من لهيب أشعة الشمس أثناء فترة الفسحة والعناية بسجاد المصلى المدرسي والحرص على عدم تركه مهملًا في أروقة المدرسة.