بدأ العام الدراسي، ويحتاج الطّالب لهمّة قويّة ونشاط جادٍّ، واستعداد يكون قد اكتسبه بعد إجازة سنويّة امتدّت لشهور، فيدخل عامه الدّراسي الجديد بابتسامة مشرقة، مدركا أنّ الله يرفع الذين أوتوا العلم درجات، فهو بسعيه خلف العلم ينال رضى الله ورسوله، ويدخل جنّاتٍ واسعة.

التّهيئة مع بداية العام الجديد تكون عن طريق تحضير مُستلزمات الدّراسة، ووضع خطّة للمذاكرة كل يوم؛ فيسأل الكثير من الطّلاب كم ساعة يجب أن أدرس؟ وكيف أوزّع ساعات الدّراسة مع إعطاء نفسي حقّها من التّرفيه وممارسة ما أحبّ؟ بعد أن تكون قد خطّطتَ لكيفيّة المذاكرة، يصبح العامِ الدّراسيّ الجديد سهلا وناجحا.

طلب العلم يرفع من قيمة الطّالب؛ فهو بحرصه على تنمية عقله واستيعاب المزيد من العلوم يساهم في تطوير نظرة الآخرين له، فالجميع يحبّ الإنسان الملتزم الحريص المجتهد الذي يؤدّي واجباته بإتقان وإخلاص، فالبعض من المعلِّمين، يعتقد أنَّ تعليمه وتدريسه ما هو إلاَّ وظيفة يتقاضى عليها راتِبًا؛ ليعيش به، وهذا لا يبعث روحَ التجديد أبدًا، بل يقضي عليه مهما طال الزمن، وإنَّ الذي يبعث على التجديد لدى المعلِّم عِلْمُه بحقيقة العِلم، وأنَّه أصل مَجْدِ أُمَّتنا، وعنوان عزِّ ديننا وكرامة مجتمعنا، فلنتعاون جميعا من أجل عام دراسي جيد مليء بالكفاح وقصص النجاح.