يسلط متحف فيكتوريا وألبرت بالعاصمة البريطانية لندن الأضواء على تاريخ ألعاب الفيديو، لمدة 7 أيام متواصلة، ويلقي نظرة على هذه المواد الترفيهية وتصميمها ورواجها منذ مطلع القرن الحادي والعشرين، ويفتتح المعرض يوم الثامن من سبتمبر.

ويتضمن المعرض أعمالًا فنية ونماذج أولية ومواد من شركات إنتاج كبرى، بالإضافة لمصممين مستقلين صغار في عصر الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الالكترونية.

يذكر أن ألعاب الفيديو الإلكترونية أصبحت تشكل جزءًا هامًا من حياة الأطفال والمراهقين والشباب، حيث بدأت ألعاب الفيديو قبل 30 عامًا بداية بسيطة، تعتمد على الرسوم المتحركة، وحققت نجاحًا كبيرًا بسبب جاذبيتها وقدرتها على الترفيه والتسلية، ووصلت ألعاب الفيديو في السنوات الأخيرة إلى مستوى هائل من التطور التقني، الذي يمزج بين التأثير البصري والصوتي والحركي، والمحاكاة والتفاعل مع الحركة البشرية لاسلكيًا، وأصبح التصوير التليفزيوني ممزوجًا مع الرسوم المتحركة، مما جعل اللاعب يحس بأنه يعيش عالمًا حقيقيًا داخل الألعاب الالكترونية.