أصدرت حكومات الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة بيانًا، أمس، رحّبت فيه بنتيجة الوساطة التي توصلت إليها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التي تهدف إلى وقف أعمال العنف في العاصمة الليبية طرابلس وحولها وضمان حماية المدنيين.

وقالت الدول بحسب البيان الذي نشرته الخارجية الأمريكية: إن الدول المذكورة تؤكد دعمها القوي لجهود الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا غسان سلامة خلال عمله على تحقيق وقف فوري ودائم للأعمال العدائية في العاصمة الليبية طرابلس، وهي خطوة حاسمة لدفع العملية السياسية وفق خطة عمل الأمم المتحدة.

وأشارت الدول الأربع لملاحظات الأمين العام للأمم المتحدة بداية سبتمبر، إلى أنه ينبغي لجميع الأطراف أن توقف الأعمال العدائية على الفور والالتزم باتفاق وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه الأمم المتحدة، وأكدت دعمها لرئيس مجلس الوزراء فايز السراج، وحكومة الوفاق الوطني خلال فترة عملهم بالشراكة مع الأمم المتحدة لتعزيز المصالحة ودعم العملية السياسية التي يقودها الليبيون.

واختتمت الدول الموقعة على البيان بدعوة جميع الأطراف الليبية إلى الامتناع عن أي أعمال يمكن أن تقوّض إعلان وقف إطلاق النار، أو تهدّد أمن المدنيين، أو تعوق الجهود الليبية للنهوض بالعملية السياسية.

ومن المقرر أن يواصل المبعوث الأممي مساعيه، والعمل مع جميع الأطراف للتوصّل إلى اتفاق سياسي دائم مقبول للجميع من أجل تفادي المزيد من الخسائر في الأرواح ولمنفعة الشعب الليبي.

وجاء الاجتماع الرباعي، على خلفية اشتباكات في العاصمة الليبية منذ يوم الإثنين الماضي بين اللواء السابع مشاة المعروف بكتيبة «الكانيات» من جهة، وكتيبتي ثوار طرابلس والنواصي وقوات الأمن المركزي التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا.

وأسفرت الاشتباكات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وخلّفت أضرارًا مادية فادحة.