سجل جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين أمس الأول السبت رقما قياسيا بتحقيقه أعلى احصائية يومية منذ افتتاحه قبل ٣٢ عاما في جهة القدوم للسعودية، بعد أن بلغ عدد المسافرين ما يقارب ٦٥٢٨٠ مسافرا، محطما الرقم السابق في رابع أيام عيد الفطر الماضي والذي بلغ ٦٠ ألف مسافر، في الوقت الذي شهدت إجازة نهاية الاسبوع أعدادا كبيرة للمسافرين بلغت ٢٩٥٠٩٥ مسافرا حيث امتدت مسارات المركبات للقادمين من البحرين إلى السعودية والتي بلغ عددها 37612 لأكثر من ٣ كم في تجمعات غير مسبوقة خارج منطقة إنهاء الإجراءات.

ونفى المتحدث الرسمي لجوازات المنطقة الشرقية العقيد معلا العتيبي، وجود إشكاليات أو تعطل في أجهزة الحاسب الآلي خلال الإجازة الاسبوعية، مبينا أن هذه الأيام من نهاية إجازة الصيف تشهد أعدادا كبيرة للعابرين على جسر الملك فهد باعتباره المنفذ الأكثر حيوية والأعلى بأعداد المسافرين بالمنطقة الشرقية حيث تم الاستعداد لذلك مبكرا بتشكيل فرق دعم ومساندة للمناوبات وتواجد ميداني لمدراء المنافذ ومساعديهم لفتح كافة المسارات والكونترات للعمل على سرعة انهاء الإجراءات دون الإخلال بالجوانب الأمنية تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية.

وأوضح العتيبي أن يوم السبت الماضي شهد أعلى احصائية للمسافرين من مملكة البحرين إلى المملكة العربية السعودية في جهة القدوم منذ افتتاح جسر الملك فهد بعد أن سجلت عبور ٦٥٢٨٠ مسافرا، مضيفا: إن اجمالي المسافرين خلال إجازة الاسبوع بلغ ٢٩٥٠٩٥ مسافرا بواقع ٩١٨٠٢ مسافر يوم الخميس و١٠٠٢٧٨ مسافرا يوم الجمعة و١٠٣٠١٥ مسافرا يوم السبت.

وأكد العتيبي تميز حركة السير رغم كثافة الأعداد العابرة جسر الملك فهد والتي قابلتها جهود تنظيمية كبيرة ومتميزة من موظفي إدارة الجوازات الذين فتحوا كافة المسارات بجهة القدوم وعدّدها ٢٦ مسارا لإنهاء إجراءات المسافرين سريعا دون تأخير.

تميز حركة السير رغم كثافة الأعداد العابرة جسر الملك فهد والتي قابلتها جهود تنظيمية كبيرة ومتميزة من موظفي إدارة الجوازات الذين فتحوا كافة المسارات بجهة القدوم وعدّدها ٢٦ مسارًا لإنهاء إجراءات المسافرين سريعًا دون تأخير