نقل وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى, تمنيات قَائدِ مَسيرتِنا خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ سلمانَ بن عبدالعزيزِ آل سعود، وسموِ وليِ عهدِه الأمينِ ـ حفظهُا اللهْ ـ لطلاب وطالبات المملكة بعام دراسي سعيدٍ .. حافلٍ بالعطاءِ والنجاحِ والتوفيق، وذلك بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد.

وقال "العيسى": "ها نحنُ نبدأُ عاماً دراسياً جديداً .. نستفتحهُ بأملٍ عظيمٍ، وبهمةٍ عاليةٍ، وطموحٍ يعانقُ عنانَ السماءِ، ونستشرفُ غداً حافلاً بالمزيدِ من المنجزاتِ لهذا الوطنِ وأجيالهِ القادمةِ، بسواعدَ ما فَتِئَتْ تعملُ لتُحقِقَ الآمالَ والتطلعاتْ, لقد بذلَ زُملائِي وزميلاتي في وزارةِ التعليمِ وفي الجامعاتِ وإداراتِ التعليمِ وفي المدارسِ كلَّ ما يستطيعونَ من جهدٍ لتكونَ المدارسُ والجامعاتُ في أحسنِ حالٍ لاستقبالِ طُلابِها وطالباتها ولتكونَ البدايةُ منَ اليومِ الأولِ على مستوى الطموحاتِ متوكلينَ على الله سبحانه وسائلينهُ أنْ يكونَ عاماً مباركاً مكللاً بالتوفيقِ والنجاح".

«رسالة»

وفي رسالة لمنسوبي ومنسوبات التعليمِ العامِ والجامعي, أكد "العيسى"، أن "الآمالُ عليهم بعدَ الله معقودة في أنْ يكونوا سبّاقينَ لكُلِ عملٍ يُسهمُ في تعزيزِ دورِهم ويحققُ لأبنائِنا أفضلَ الفرصِ لينالوا من علمهم ومعرفتهم، وليتسلحوا بسلاحِ المعرفةِ الذي ينقلهمْ إلى حيثُ تتطلعُ قيادةُ هذهِ البلادِ المباركةِ وأولياءُ أمورِهمْ وكافةُ أفرادِ المجتمع".

«استعدادات الشرقية»

من جانبها، أكملت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية استعداداتها للعام الدراسي الجديد، لاستقبال 526665 طالباً وطالبة في مراحل التعليم العام الثلاث، في 2000 مدرسة، وبكادر تعليمي يبلغ 29732 معلماً ومعلمة.

وقال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بتعليم الشرقية سعيد الباحص أن الاستعدادات بدأت منذ وقت مبكر في التخطيط والإعداد، بإشراف مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور ناصر الشلعان، ومتابعة من المساعدين والقيادات التعليمية، من خلال توفير الإمكانات اللازمة لمدارس المنطقة، حيث تم قبول الطلبة المستجدين بالمرحلة الابتدائية ورياض الأطفال الذين بلغوا سن التعليم النظامي، وتسجيل الطلبة المستجدين بالمرحلتين المتوسطة والثانوية ونقل ملفاتهم إلى المدارس المجاورة لسكنهم.

«مشاريع جديدة»

وأشار المتحدث الرسمي، إلى دخول ١٠ مشاريع مدرسية جديدة للخدمة، غدا الأحد، في ٦ محافظات بالمنطقة، بطاقة استيعابية تبلغ ٥٨٢٠ طالبا وطالبة وبمعدل ١٧٧ فصلا دراسيا كما تضمنت المشروعات مباني مدرسية وصالات رياضية مغلقة وملاعب عشبية وروضتان حيث تم تصميم مبانيها على أحدث المواصفات والمعايير وذلك بهدف إيجاد بيئة تعليمية تربوية مناسبة وملائمة تسهم فعلا في رفع قدرة الطلاب والطالبات على الاستيعاب.

وتابع: "كما تصب في محور تحقيق رؤية 2030 في توفير البنية الأساسية وإيجاد البيئة التي تدفع بعجلة التنمية نحو الأمام إلى جانب تنفيذ خطة الوزارة في الاستغناء عن المباني المستأجرة التي لا تتوفر فيها البيئة التربوية المناسبة".