اتهم النائب العراقي فائق الشيخ علي، أمس، نظام إيران بقتل مليون عراقي من خلال ادخال تنظيم القاعدة الى البلاد بعد 2003، مطالبا الملالي بدفع 11 مليار دولار، تعويضا لأسر الضحايا، وذلك في رد على نائبة رئيس النظام ونائب رئيس برلمان الملالي اللذين طالبا بغداد بدفع مئات المليارات تعويضا لأضرار نتيجة لحرب الثماني السنوات. وردا على إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي التزام العراق بتنفيذ العقوبات الأمريكية ضد إيران، طالبت نائبة رئيس النظام معصومة ابتكار، الجمعة، في تغريدة على «تويتر»، حكومة بغداد بدفع تعويضات للأضرار التي لحقت بالبيئة نتيجة الحرب، والتي اندلعت بين البلدين إبان ثمانينيات القرن الماضي واستمرت 8 سنوات.

وتأتي مطالبة ابتكار هذه بعد يوم من مطالبة نائب عن التيار الإصلاحي المدعو، محمود صادقي، الذي يشغل منصب نائب رئيس برلمان النظام، الحكومة العراقية بدفع نحو 11 مليار دولار كتعويضات وخسائر حرب نظام صدام حسين.

وفي شأن منفصل، أظهرت النتائج التي أعلنها مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات العراقية الجمعة أن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر احتفظ بصدارة الانتخابات البرلمانية، التي أجريت في مايو بعد الفرز اليدوي للأصوات.

ويجيء الإعلان بعدما ألقت مزاعم واسعة عن مخالفات بظلالها على سلامة العملية الانتخابية.

وبعد ثلاثة أشهر من إجراء الانتخابات، لا تزال الأحزاب الفائزة تجري مفاوضات بشأن تشكيل الائتلاف الحاكم المقبل، دون أي مؤشر على التوصل لنتيجة وشيكة.

فيما جاء تجديد زعيم التيار الصدري رفضه للسطوة الإيرانية، الخميس، بعدما استبعد الدخول في تحالفات تقوم على مبدأ المحاصصة الطائفية، وهدد بخيار المعارضة، مطالبا الكتل التي ما زالت تحب الوطن بالالتحاق بتجمع اسماه «إنقاذ العراق».