سعود الجعيد

من خلال حياتنا اليومية نشاهد تصرفات بعض الأشخاص غير المقبولة ومع ذلك لا يزالون مستمرين وللأسف في سلوكيات غريبة على مجتمعنا الإسلامي، منها القصات الغريبة للشعر التي تشوه بمنظرها المقزز كل من يراها، ومع ذلك انتشرت هذه الظاهرة حتى وصلت إلى لاعبي الأندية في تحدٍ واضح وسافر لكل القيم والتعاليم الإسلامية، ويجب ردعهم، لاسيما أن الأطفال انتقلت إليهم هذه العدوى من باب التقليد الأعمي.

ومن الأمثلة أيضا هناك شخص آخر يفتح نافذة السيارة عند الإشارة ويلقي الاوراق والمعلبات الفارغة في وسط الطريق، وهناك من يبصق من النافذة أمام الجميع بكل بجاحة واستهتار فكيف يجهل ان النظافة من الايمان، وهناك من يمتطي سيارته ويسير بها بأقصى سرعة ومعه زوجته وأطفاله ويظن ان ذلك عمل بطولي ويعرضهم للموت، وهو يتباهى بذلك وكأنه في سباق لا خوف على اطفاله الأبرياء ولا عقل، وفي النهاية يبكي ان هو تعرض لحادث، تصرفات خاطئة نشاهدها هنا وهناك تدل على استهتار وضياع وتجاهل للأنظمة وتهور وسذاجة، اعتاد عليها البعض للأسف ولم يخجلوا من أنفسهم ولم يحاسبوا أنفسهم يحتاجون إلى من يردعهم ويحاسبهم لأنهم تجاوزوا حدود الأدب والانضباط.