قدمت جماعة القاهرة للفنون عدة مجالات متنوعة ورؤى متعددة في الفن التشكيلي، من خلال معرض «حكاوي مصرية»، الذي افتتح مؤخراً بالقاهرة.
ضم المعرض عدداً من الأعمال لفنانين مصريين وأجانب، ما بين محترفين وهواة. وتعددت مجالات العرض ما بين تصوير زيتي ورسم ونحت وخزف وحلي وتصوير فوتوغرافي.
وشارك في المعرض كل من: علا الصيفى وأمير الليثى وأيزولدا قدرى وبريندا خليل وبيرى حبشى وروزالندا سميث وسامى يوسف وسامية علي وعزة رفعت وفوزية عثمان وفيصل سيد احمد وكريم ندا ولبنى زكريا وليتشيا مرتينى ومنى صادق ومها صفي الدين ونيرمين النحاس ونجوى مهدي وهدى الغاياتى .
وتعدد استخدام الفنانة علا الصيفي للخامات في أعمالها بين ألوان مائية وزيتية وبلاستيك، وهي التي تتلمذت على يد د. مصطفى الرزاز، مما جعل لها اسلوبا خاصا في التعبيرات التجريدية، التي تجعل من اعمالها بانوراما تصويرية في تعرضها لمجموعة من الشخوص في حالات تعبيرية مختلفة ما بين الفرحة والانطلاق.
ويلاحظ في أعمال الفنانة ايزولدا قدري، التي ولدت في المانيا ودرست في جامعة ليبستيج تاريخ الفن، انها تنتمي للمدرسة الواقعية، حيث تعرض مجموعة من الوجوه والاشخاص في جرأة التعبير لدى الاطفال ولكن بوعي ناضج لفنان يعي تلك العلاقات المكانية بين الشخوص وخصوصية كل فرد.
وبحسها الفني ورؤيتها المميزة استطاعت الفنانة بيري جيش، التي درست العمارة في كلية الفنون الجميلة، أن تنتقل ما بين العمارة والتصوير الزيتي والفوتوغرافية، و تقدم تجربة خاصة في تعرضها للأماكن الطبيعية والمناظر الخلابة لتلتقط لنا بعين واعية مناطق للكادر الفني.
وعن الكيان المصري سجلت الفنانة سامية كامل بعضا من التراث الشعبي المصري في راقص التنورة، الذي حولته لبطل أسطوري يظهر موهبته في استخدام تلك التنورة.
ويأخذ فن النحت حظا وافرا في المعرض، واختلفت خاماته ما بين الخشب للفنان فيصل سيد احمد، الذي يقدم حالة من الوجوه المعبرة عن خصوصية ذاتية مع الحفاظ على خصوصية الخامة، وخامة الحجر للفنان أمير الليثي، الذي استطاع بقدرته الفنية أن يؤكد على كيان وقواعد النحت المباشر ما بين الكتلة والفراغ وخصوصية الجسد البشري في ايماءاته وتعبيراته المجردة، مع الحفاظ على الجسد البشري في الكتل الحجرية في تعبير بالغ البساطة والعمق الفني.