أختتمت أمس فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 32، بعد ثلاثة أسابيع من استقبال الزوار من داخل وخارج المملكة. وقدمت «الجنادرية» لوحة تراثية شعبية اختصرت تاريخ وتراث المملكة الممتد في مختلف بقاعها بمشاركة واسعة شملت كافة القطاعات الحكومية والخاصة، وبتنوع مُبهر جذب إليه الكثيرين من الزوار الذين توافدوا حتى آخر ثانية من أيامه.
وتميز الجنادرية 32 بالعديد من الفعاليات عما كان عليه في السنوات الماضية، حيث شهد المهرجان في يومه الأخير حضورًا كثيرًا من العائلات، الذين حرصوا على زيارة المهرجان والاطلاع على فعالياته الثقافية التي تعرضها الأجنحة والجهات المشاركة، وأمضت العائلات أوقاتا مميزة في أروقة المهرجان.
وكان وفد من مجلس الشورى قد خاض تجربة الدراسة في المدرسة الأميرية بيت الشرقية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 32، وجلسوا خلف الطاولات مستمعين لشرح المسؤول عن تاريخ المدرسة الأميرية وأهم المراحل التي مرت بها المدرسة، كما تطرق الشرح إلى الشخصيات المهمة التي تخرجت منها.
واطلع أعضاء المجلس على المحتويات التراثية والشعبية التي تزخر بها المنطقة الشرقية، كما تناولوا الأكلات الشعبية التي تتميز بها المنطقة. وكان في استقبال الوفد رئيس وفد بيت الشرقية يوسف الخميس في ليوان المنطقة الشرقية، وقدم لهم شرحا مفصلا عن التراث الشعبي في المنطقة الشرقية، وأبرز الأماكن التاريخية وأهم المعالم العمرانية التي لها مئات السنين والموجودة بتصاميم تحاكي واقعها في قلب البيت.
وأوضح الخميس لأعضاء مجلس الشورى الجهود الكبيرة التي تقوم بها إمارة المنطقة الشرقية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، للاهتمام بالموروث التراثي في المنطقة وتجسيد معظمه في البيت بصورة تسهل كثيرا لجميع زوار البيت الاطلاع على التراث العمراني.
وتجول أعضاء مجلس الشورى بداية من سوق القيصرية، مرورا بالسوق الشعبية التي يوجد بها جميع الحرف اليدوية التي يقدمها بيت الشرقية، ومنها العديد من الحرف التي تعرض لأول مرة في الجنادرية.
وعبر أعضاء مجلس الشورى عن سعادتهم الكبيرة بمقتنيات بيت الشرقية، والعمق التراثي الكبير الذي يحتويه البيت من خلال تجسيده العديد من المواقع التاريخية المهمة التي تحظى بها المنطقة، مبينين أن هناك اهتماما مميزا من قبل المسؤولين في بيت الشرقية بالحرف اليدوية، وذلك بإعطائهم الفرصة للمشاركة واستثمار جهودهم وطاقاتهم وخبراتهم الحرفية في تأصيل التراث ونقله للأجيال القادمة، إضافة لجمال تصميم المباني التراثية.
واستمع أعضاء المجلس قبيل مغادرتهم إلى العديد من الفنون الشعبية التراثية من خلال العرضة السعودية، وفن الخماري، ودق الحب، وغيرها من الفنون التي تميزت بها المنطقة الشرقية.


![image 0](https://www.alyaum.com/media/upload/451b55e2d70d7d8394f07f659dc8db78_9.jpg)

خلال تجولهم في بيت الشرقية

#مشاهد من الجنادرية#


![image 0](https://www.alyaum.com/media/upload/bc9cfc211bff179b87ded9376ddea1e4_3.jpg)

المهرجان أضفى السعادة على وجوه المشاركين من الأطفال



![image 0](https://www.alyaum.com/media/upload/652ed3ee8eb5d8fd73fe1dd321a25401_Untitled-1.jpg)

حشود جماهيرية تابعت الفعاليات


![image 0](https://www.alyaum.com/media/upload/03944d0408d323fa07fca36fe2738b93_1.jpg)

الزوار يرون في الجنادرية متنفسًا معرفيًا وترفيهيًا


![image 0](https://www.alyaum.com/media/upload/4716cf896c731442099d75602d128e89_4.jpg)

الأطفال استمتعوا بالمهرجان على مدار ثلاثة أسابيع



![image 0](https://www.alyaum.com/media/upload/c067b6c3a50cd8cd09c73a9a95771193_2222.jpg)

الجمهور ينتظر الجنادرية بشغف كل عام


![image 0](https://www.alyaum.com/media/upload/42e1d5a6b7bca7155bb5838b62d1e619_11.jpg)

أجواء رائعة واكبت فعاليات الجنادرية (اليوم)