* ودع النصر (كأس خادم الحرمين الشريفين) بعد ان اطاح به الباطن وخرجت جماهيره لتعبر عن استيائها بطريقة غريبة وبعيدة عن الروح الرياضية.
* نعرف ان الخروج كان قاسيا كون البطولة هي املهم الوحيد بالموسم، خاصة ان الفريق تم تدعيمه بلاعبين اجانب والادارة الجديدة عملت كل شيء، لكن بالنهاية ما حصل منهم امر مرفوض.
* مشكلة النصر (الكبير) مستمرة ولم يستطع حتى الآن العودة للانتصارات والبطولات وليس هذا فقط، بل انه فقد الهيبة واصبح فريقا عاديا لا يهابه احد.
* النصر الذي كان يرعب خصومه ويضرب به المثل اختفى وما نشاهده الآن هو (شبح النصر) فريق مستسلم لا تشعر بأنه قادر ان يحقق بطولة او ينافس الكبار.
* ما يجري بالنصر شيء لا يصدق وفي تصوري هو مثل المريض الذي يعيش على (المهدئات والمسكنات) ولم يأت حتى الآن مَنْ يشخص حالته بشكل دقيق ويضع له العلاج الأفضل.
* الواقع حاليا بالنصر انه ينهض احيانا ويقدم مباراة مقبولة ويفوز وهذا بفعل (المسكنات) وما ان ينتهي مفعولها يعود لحالته او يكون في غيبوبة لا تدري متى يفيق منها ويعود!.
* وحتى نكون اكثر دقة، النصر في هذا الموسم يكون غالبا أشبه بالميت وتائها بالملعب في اكثر من مباراة.. ولا اعلم سر غضب محبيه والمثل يقول (الضرب في الميت حرام).
* لا تدري ماذا يحصل بالنصر؟! مدربون يأتون واسماؤهم كبيرة ثم يرحلون ويقال عنهم فاشلون، ومدربون آخرون لا تعرف كيف وصلوا لتدريب الفريق!!
* ولاعبون اجانب يتم التعاقد معهم ويملكون امكانات كبيرة قبل قدومهم وبعد التعاقد معهم يختفون ويصبحون لاعبين عاديين، واجانب آخرون لا تدري كيف تم التعاقد معهم!.
* النصر بحاجة (لهزة قوية) وقرارات تعالج كل اوضاعه وربما هذه الهزة تعيد الفريق لمساره الصحيح اما استمرار الوضع كما هو فمن الصعب ان يعود.
* ادرسوا اولا فشل الأجانب المستمر قبل التعاقد معهم، وركزوا على سر غياب التنافس بين اللاعبين، ولاحظوا هل بيئة النادي صحية واحترافية ام لا؟.
* واسألوا انفسكم هل اللاعبون الموجودون بالفريق قادرون على ان يعودوا بالفريق للبطولات؟ ام ان البعض منهم قدم كل ما عنده واكتفي بما حقق من قبل؟.

* أخيرًا...
بالمختصر.. النصر بحاجة لفورمات وغالبا بالفورمات تفقد اشياء قد تحبها ولكن تضمن ان الجهاز يعود للعمل بشكل جيد... هل وصلت الرسالة يا سعادة الرئيس؟