ونحن في حراك رياضي وطني كبير يستحق منا الحديث عنه بفخر واعتزاز، خصوصا حين تحولت الأفكار إلى مشاريع ومن المؤكد أنه ما زال باب الإثراء مفتوحا ونوافذ الرأي مشرعة لذا بين الأيادي والقلوب أفكار تتسابق على دروب التألق لعل المنافع تتحقق منها..
فأبدأ:
- المملكة شهدت مناسبات رياضية عالمية وما زال للمجد والإبهار بقية، لكن -سلمك الله- ليت يتم استثمار مثل هذه المناسبات الرياضية العظيمة في تعزيز صورة المملكة الكبيرة في العالم كله عبر وضع مشروع إعلامي كبير «تعزيز صورة المملكة من خلال الرياضة» يستغل ويستثمر أي مناسبة عالمية رياضية تكون في بلادنا الكريمة.. وكذلك يبرز مسابقاتنا المحلية عند الآخر ويصل إلى الوسائل الاعلامية العالمية المختلفة لنشر «كليبات» مثلا عن مباريات مهمة أو مسابقات أو أحداث رياضية أو دعوة جماهير من دول أخرى لحضور مباريات ديربي، ويمكن الأنس والإيعاز لاتحاد الإعلام الرياضي والتنسيق مع اللجان الإعلامية في الاتحادات ذات العلاقة.
- من الجميل والمفيد منح الفرق التي تأتي من درجة ثالثة أو ثانية أو حتى أولى والتي تصل لدور الثمانية في بطولة كأس الملك -حفظه الله-، أن تمنح مكافأة معتبرة تحفزهم على المنافسة وتحمسهم للعب مباريات قوية لأن البعض لا يلعب لانه يردد ما لي طموح وبعض الفرق تلعب بصف ثانٍ، فالمكافأة محفزة بقوة.
- فيما يخص دراسة جماهيرية الأندية أتمنى ألا يتم إعلان الاحصاءات بالذات في ترتيب الجماهيرية.. أفلا يرى معاليكم ان احصاء جماهيرية فريق سوف تضعف قيمة الفريق الذي ستكون نسبة جماهيريته ضئيلة او معدومة.. وذلك عند تقييم الخصخصة ومحبط للراعي والمعلن والاستثمار.. فبقاء الحال كما هو يجعل المبادرة للاستثمار تكون متاحة.
- أتمنى أن يتم اعتماد جائزة باسم ولي العهد -حفظه الله- في دوري ولي العهد لأفضل لاعب ومدرب في الدوري وأفضل تغطية إعلامية وغيرها من الجوائز.
- تأذى كثير من الأندية بسبب الالتزامات المالية الضخمة للاعبين، خصوصا جراء عقودهم الطويلة التي قد تضمن للاعب دخلا هائلا حتى ان قل عطاؤه أو أداؤه أو تأثيره وهذا مزعج للنادي ولميزانيته فلا ضابط حقيقي أو مسطرة واضحة للقياس والتقييم بين الاداء والمستحق، لذا لماذا لا يقتصر التوقيع مع أي لاعب لموسم واحد بأحقية التجديد لناديه الذي تعاقد معه أولا بزيادة في قيمته إن قدم عطاءات مميزة أو بتخفيض راتبه في حالة العكس أو امكانية الاستغناء عنه تكون حقا للنادي.. وهذا سيجعله يقدم ما لديه بقوة.
- هناك مَنْ عمل في المجال الرياضي لسنوات طويلة وكتب فيه الكثير لكنه اليوم ليس لديه رابط نظامي في أي جهة ألا يستحق عضوية اتحاد الاعلام الرياضي.