* السعي الى تطوير الخطاب الوسطي يأتي من منطلق أهميته، ولو انه جاء متأخرا لكنه أفضل، كما يقال، من ألا يأتي نهائيا، الحاجة ضرورية لخطاب وسطي في عالم ساخن بمناطق متعددة تحركه خطابات بعيدة عن الوسطية تحمل مضمونا يدعو للرفض المطلق والعنف بكل اشكاله، وهو ما يؤكد أهمية تكاتف الجهود للخروج بعمل فاعل لخطاب وسطي يشجع كذلك على التأثير لا ان يتحول الى خطاب بمساحة محدودة ولا يكون وقتيا ينتهي خلال زمن قصير، هذا يتطلب المتابعة والتنفيذ والابتعاد عن النمطية والتكرار غير المجدي، يشمل كل الوسائل من المنبر الى البيت والمدرسة والجامعة والاعلام الركائز المهمة للخطاب ذاته.
* مؤتمر الاعتدال والسلام الذي نظمته «رابطة العالم الإسلامي» في نواكشوط، مؤخرا دعا إلى «تطوير الخطاب الوسطي بما يراعي فوارق الزمان والمكان، ويتلاءم مع ثوابت الإسلام القائمة على الاعتدال، ويعالج مشكلات المجتمع المعاصرة، بعيداً عن الانفعال وردود الأفعال الآنية» تلك أهداف للمؤتمر مبعثها الرئيسي السيرة النبوية والاستفادة من منهجها الواضح القائم على وسطية الاسلام واعتداله وتصحيح الصورة الخاطئة عنه امام من يسعى الى تحميله كل الأخطاء والعمليات الإرهابية وغيرها من الجرائم في حين يبتعدون كثيرا عن أي عملية ارهابية يرتكبها غير مسلم حتى لو ارتكب مجازر يتم وضع التبريرات للعمل اما انه مصاب بالجنون او يعاني من أزمات جعلته يرتكب جريمته... الخ.

• يقظة:
«أهمية تنسيق الجهود في العمل على تجفيف منابع الإساءة إلى المقدسات، وتحصين الناشئة من تيارات الإلحاد والتطرف والغلو وتضافر الجهود الرسمية والشعبية لرعاية الأجيال القادمة وبناء شخصيتها وفق هدي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام التي تنأى عن الإفراط والتفريط».
الشيخ محمد الحافظ النحوي - رئيس التجمع الثقافي الإسلامي في موريتانيا وغرب أفريقيا