تعاني قرى وهجر على الطرق السريعة ومنها طريق المنطقة الشرقية الرياض نقصًا في الخدمات، كثير من البنوك على سبيل المثال لا توليها الاهتمام حتى «اجهزة الصراف» لا تتوافر الا نادرا واذا توافرت فإنها لا تعمل ولا توجد بها مبالغ، يبدو انها تنسى وتهمل في تغذيتها وصيانتها فتبقى اجهزة صماء لا عمل لها، لا يوجد بنوك تخدم المراكز وهي عريعرة، أم متالع، أم العراد، جودة، أم ربيعة وأم الحمام. فوجودها يخدم المواطنين والمحلات التجارية والشركات للإيداع والصرف واستلام الرواتب وفقدانها يتطلب الذهاب لمسافات طويلة للحصول على تلك الخدمات، وهناك من لا يستطيع القيام بذلك لظروفه الصحية وغيرها.

■ قرى تحولت من خلال التنمية والتطور السريع الى مدن بمكوناتها لم تعد كما كانت سابقا (بيوت وخيام قليلة) تفتقد الى مقومات متعددة ويصعب الوصول اليها، القرية، الهجرة، المركز تطوروا اصبح الكثير من أهلها بمستوى تعليمي كبير يعملون سواء في القطاع الحكومي او الخاص منهم من تولى مراكز قيادية ذكورا وإناثا، اسماء كثيرة انطلقت منها الى مساحات من الوطن وخارجه، لذا لا بد من الالتفات اليها بشكل أكبر يتناسب مع ما يحدث من تنمية، وهي تشهد عودة بعد هجرة للابتعاد عن صخب المدن وازدحامها والاستمتاع بحياة هانئة، لتكتمل تحتاج الى توافر المزيد من الخدمات لا سيما من القطاع الخاص مثل البنوك، افتتاح فرع لبنك بخدماته مساهمة في تنميتها، بناء حديقة من مؤسسة او شركة بمحتوياتها خدمة في التنمية وهكذا.

يقظة:
■ من يملك القدرة على المساهمة سواء من أهل القرية أو غيرها يقدم خدمة فعالة فمن الخطأ رؤية النقص وعدم السعي لعمل إيجابي حياله.