في المؤتمر الصحفي قال جوستافو: إنه سيعتمد على اللاعبين المتاحين أمامه في هذه الفترة، وهذه رسالة واضحة من المدرب، فالأدوات الموجودة الآن أقل من أن تنافس على أي بطولةٍ في هذا الموسم، وهذا يعني أن تعاقدات النصر هذا الموسم لم تكن موفقة، وهي امتداد لسنوات الفشل الماضية في اختيار العنصر الأجنبي، وقد انكشف الحال هذا الموسم بشكلٍ واضحٍ بعد قرار الاعتماد على ستة أجانب للفريق الواحد.
ويتضح مما يحدث الآن في النصر أن إدارة النصر لا تملك حلولا كثيرة، ولا تجد الدعم من أحد، وسخط عارم في المدرج النصراوي على عملها، ومع ذلك يختارون الاستمرار، ولا أحد يفهم لماذا كل هذا الإصرار على التمسك بكرسي الرئاسة؟! رغم أن إدارة النصر يصلها كل ما يصدر عن المدرج النصراوي، لدرجة أن مشروع «ادعم ناديك» الذي أُعلن عنه مؤخرا قد يفشل في النصر بسبب وجود هذه الإدارة، هذا الإصرار من إدارة النصر على الاستمرار يترك باب الأسئلة مفتوحا على مصراعيه، مما ينتج عنه تأويلاتٍ قد لا تعجبهم، فلماذا كل هذا العناء؟ ولماذا لا تعيدون النصر الذي يعتبر من أملاك الدولة لهيئة الرياضة، ما المشكلة في ذلك؟ لقد أصبح الجمهور يتمنى المجهول الذي حذر منه الأمير فيصل أكثر من بقائه في سدة الرئاسة.
إن جمهور النصر لن يقبل أن يصبح نادي النصر مكانا لتصحيح الأخطاء، يريدون فريقهم قويا منافسا، وما يحدث له اليوم غير مقبول، فالكل مبتعد، ولا أحد يريد أن يقترب في ظل وجود هذه الإدارة التي تعتبر هي الآن مبتعدة، فالرئيس لا يحضر إلى النادي، ولا يتابع العمل بشكلٍ منتظم، ونائب الرئيس كذلك، ورئيس هيئة أعضاء الشرف لا دور له فيما يحدث الآن، لا يوجد إلا «طلال النجار»، وهو شخص مجتهد لا يملك حلولا، وليس بيده القدرة على تغيير الوضع.