لامست أسعار النفط أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام وسط تعاملات خفيفة أمس، بسبب تفجير في خط أنابيب لنقل الخام في ليبيا، وتخفيضات طوعية للإمدادات تقودها منظمة أوبك.
وقال مصدر نفطي ليبي إن ليبيا خسرت حوالي 90 ألف برميل يوميا من النفط الخام بسبب تفجير خط أنابيب يغذي ميناء السدر. وأضاف إن المؤسسة الوطنية للنفط ما زالت تعكف على تقييم الأضرار.
وفي وقت سابق، قال مصدر عسكري ليبي: إن مسلحين زرعوا متفجرات في خط الأنابيب.
وصعدت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق 1.51 دولار، أو ما يعادل 2.31 بالمئة، إلى 66.76 دولار للبرميل بحلول الساعة 1700 بتوقيت غرينتش بعد أن سجلت في وقت سابق من الجلسة 66.83 دولار وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر مايو أيار 2015.
وقفزت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.29 دولار، أو 2.21 بالمئة، إلى 59.76 دولار بعد أن وصلت إلى 59.86 دولار وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر يونيو حزيران 2015.
وكان اقتصاديون توقعوا أن تكون أسعار خام برنت عند 60 دولارا للبرميل كمتوسط لعام 2018 مرجعين ذلك إلى نمو الطلب العالمي للنفط، ونجاح اتفاقية أوبك في خفض الإنتاج وتحقيق توازن بين الطلب والعرض.
وأوضحوا أن 3 دول تسهم في رفع الطلب العالمي هي الصين بنسبة 28% والهند والولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 12% لكل منهما، مبينين أن أهم التحديات التي تواجه القطاع النفطي في العام المقبل تكمن في مدى التزام المنتجين بخفض الإنتاج، وأيضا مدى استمرار انتعاش النفط الصخري الأمريكي.