لا يوجد اتفاق في الوسط الإعلامي على الشخصيات الإعلامية، والكل ما بين مؤيد لهذا وبين منتقد لذاك، ولكن عندما نتحدث عن الأستاذ رجاء الله السلمي يتوقف الجميع احتراما لقامة إعلامية أجمع عليها العقلاء واتفق على كفاءته حتى من يختلف، رجل يتحلى بدماثة أخلاق ومهنية عالية وأكاديمي من الدرجة الأولى جعل المثابرة والاجتهاد شعلة تضيء طريقه نحو القمة، ومربي أجيال جعل من اللغة العربية بصمة له خلال مشواره الإعلامي.
- في هذا الوطن المعطاء قيادة حكيمة ورشيدة تمنح أبناءها الثقة والفرصة لخدمة بلادهم، وعندما نسمع خبر ترقية أحد مبدعي الإعلام الرياضي إلى المرتبة الخامسة عشرة؛ نعلم جميعا أنها لم تأت من فراغ، وكيف استطاع أن ينحت في الصخر كي يصنع من اسمه كفاءة سعودية اتفق عليها الإعلام العربي قبل السعودي، انطلق من التعليق إلى التقديم، وكيف كان برنامج الملعب بقيادته؟ وهنا سوف أتوقف قليلا وأقول له (أخي العزيز رجاءالله من لا يشكر الناس لا يشكر الله، شكرا بكل ما تحمل الكلمة من معنى لكل ما قدمته وما سوف تقدمه للإعلام الرياضي، ولا أنسى في أول ظهور لي في برنامج الملعب الكلمات التي تلقيتها منك، وكيف كان لها أثر إيجابي على تواجدي الإعلامي واستفدت وتعلمت منها الكثير).
- كيف تستطيع الكفاءة أن تنقل صاحبها إلى أعلى مراتب الخدمة في الوطن؟ عندما كان في مجال التعليم انتقل من معلم إلى إدارة الإشراف، ومن ثم إلى متحدث لوزارة التعليم في جدة، وزادت ثقة المسؤولين به، وتم تعيينه محاضرا في جامعة الملك عبدالعزيز، وفي المقابل وبين محطات إعلامية متعددة ومشرقة ها هو يكسب ثقة القيادة بتعيينه وكيل رئيس هيئة الرياضة للشؤون الإعلامية، ومن ثم وكيلا لشؤون الشباب؛ مما يعني أنه لم يصل لهذا المنصب من فراغ، ويعد نجاحه نجاحا لكل الوسط الإعلامي ورسالة لكل مبدع أن من سار على الدرب وصل.
وفقك الله أيها النقي.
همسة في أذن الواقع:
دورة الخليج وما تحمله من عرس كروي يجمع أبناء الخليج تنطلق بعد 48 ساعة، آمل أن تنال المتابعة وتبقى مثلما بدأت..
على المحبة نلتقي...