نعم «1»
الفريق الاتفاقي (الساحر) الذي كان يصول ويجول في الملاعب ويقتلع الانتصارات وينتزع البطولات.. مات!!
وووري الثرى.. انتقل إلى رحمة الله تعالى وسيقام العزاء للرجال في مقر النادي بطريق الخبر- الدمام وللنساء في حي العدامة الذي كان مقر النادي سابقا. جيل الزمن الاتفاقي الجميل ولى إلى غير رجعة وليس هناك من يعوضه.
«2»
جيل صالح خليفة وغدرة ومفتاح وعمر باخشوين ومروان الشيحة وسعدون حمود وجمال محمد وعيسى خليفة وأبو حيدر وعبدالله صالح وزكي الصالح وحمد الدبيخي وسمير هلال وسلمان نمشان ومبارك الدوسري وسامي جاسم ومروان الشيحة وعبدالحليم عمر و.... و.... و.... لن يعود مثل هذا الجيل.

«3»
مات الجمال..
غاب الإتي ولم يبق غير الصدى.. غير الذكريات الجميلة.
رحل الفرح وظل الحزن والنحيب والفريق الكئيب!
فريق وصل الآن إلى المركز قبل الأخير أفلا يصبح كئيبا؟
وا أسفاه على جيل ذهبي رحل ولم يبق غير الدموع.
وا أسفاه على مراحل الزياني الذهبية.
وا حسرتاه على «الإتي» اللامع حين يتحول إلى «الإتي» الضائع!
وا حسرتاه عليكم يا أبناء الدمام وفرسان الدهناء (سابقا)!
«4»
عفوا.. لم تعودوا فرسانا للدهناء، ولا نواخذة، ولا كوماندوز.
ابحثوا عن لقب آخر لتعيشوا.. لتعودوا.
ابحثوا عن الضائع فيكم.. عن الوهن الساكن في الأعماق لتقيموه ثم تصلحوه..
ابحثوا عن ذلك الذي كان يجول في دواخل الزياني وصالح خليفة وغيرهما من حب وبذل للجهد والعرق من أجل النادي لا من أجل المال والفلاشات. ابحثوا عن الحب لترتد إليكم أرواحكم.. بالحب يعيش الميت.. بالحب تعود الروح في عالم الكرة. أنتم الآن بلا روح ولا فكر ولا.. حب.
«5»
نعم.. مات كل شيء!
لم يبق إلا الأطلال وهي أنكم (كنتم) من حقق أول إنجاز خارجي باسم المملكة بفوزكم بكأس الأندية العربية أبطال الدوري 1984 ثم أول فريق سعودي يحقق بطولة الدوري السعودي الممتاز دون أية خسارة وأول فريق سعودي خليجي يحقق كأس الأندية العربية أبطال الدوري عام 1984 أيضا.
وأول فريق سعودي خليجي يجمع بطولة أندية مجلس التعاون وكأس الأندية العربية أبطال الدوري مرتين عامي 1984 و1988م، وأول ناد سعودي يحقق بطولة أندية مجلس التعاون الخليجي عام 1984 في نسختها الثانية وأول فريق يحقق بطولة الأمير فيصل بن فهد بنظامها الأولمبي الجديد عام 2002م.
كُنتُم: أول وأول وأول فأصبحتم آخر وآخر وآخر!!
«6»
لكن ما أسباب الضياع الاتفاقي.. ما أسباب الموت السريري المفاجئ؟
غياب الروح كما ذكرنا أولها.. غياب الإخلاص.. تفريغ الفريق من النجوم.
إضافة إلى تراجع الدعم المادي كما صرح أحد مسؤولي النادي، وكذلك التعاقد مع مدرب سابق أقل من الطموحات لم يعرف كيفية إيجاد التكتيك المناسب للفريق.
أما سعد الشهري فيحتاج إلى وقت للتأقلم.
والأهم من ذلك موت الحب الاتفاقي.
مات الحب فمات الإتي.
«7»
أيها الاتفاقيون..
أحبوا أنفسكم لتعودوا إلى الحياة.