يناقش نخبة من الاقتصاديين السياسات الاقتصادية وآثارها في الإصلاح الاقتصادي الاجتماعي، والمبادرات الاقتصادية المقترحة لسد الفجوات المحتملة في إطار تحقيق رؤية 2030 وذلك ضمن الجلسات العلمية لمنتدى الجبيل للاستثمار 2017.
كما يستعرض الخبراء خلال المنتدى الذي تنظمه غرفة الشرقية ممثلة في مجلس الأعمال بفرع الغرفة بالجبيل برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، وبشراكة إستراتيجية مع الهيئة الملكية بالجبيل يومي 17و18 ديسمبر الجاري، ويحتضنه مركز الملك عبدالله الحضاري في الجبيل الصناعية، دور التخطيط في تعزيز التنوع الاقتصادي وتحقيق التكامل بين جميع القطاعات، ومدى توافر الخارطة الاستثمارية لأهم وأبرز المشروعات والفرص الاستثمارية، وحوافز الاستثمار ودوره في استقطاب رأس المال الأجنبي والمحلي، ودور المكون المحلي في تعزيز الفرص الاستثمارية والصناعات الإستراتيجية.
وقال رئيس المجلس مشاري العقيلي: إن المنتدى يُعدّ حدثًا هامًّا يلتقي فيه أبرز الاقتصاديين في المنطقة لبحث محاور عدة تتعلق بالاستثمار في المنطقة، وسبل تعزيزها من خلال أدوار عدة تتعلق بالسياسات العامة للشؤون العمالية ودورها في دعم الاقتصاد الوطني، والإستراتيجية الموحدة لمنظومة العمل والتنمية الاجتماعية، ومبادرات وزارة العمل في دعم وتعزيز وتطوير سوق العمل، والبُعد الإستراتيجي لقطاع النقل في دعم الاقتصاد الوطني، والنظم الذكية ودورها كمحفز للاستثمار والتصنيع والتصدير، وفرص تعزيز استخدام التقنية ومشاريع الأتمتة، ودور البنية التحتية لقطاع النقل في استغلال الفرص الاستثمارية المتنوعة.
وأضاف العقيلي: إن المنتدى يحمل في طياته رسائل إيجابية واضحة الى المستثمرين الراغبين في اغتنام الفرص في الجبيل، كون المدينة تُعد من المدن المغرية في مجال الاستثمار في العديد من القطاعات مشيرًا إلى أن تنظيم الحدث متواصل رغبة من الغرفة في أن يكون علامة بارزة وفارقة في مناقشة أبرز التحديات ويسهم في تعزيز فرص الاستثمار في المحافظة.
يُذكر أن المنتدى يهدف إلى تسليط الضوء على دور المحافظة في تحقيق رؤية السعودية 2030، وتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني، وتوطيد مفهوم المنطقة الشرقية عاصمة الصناعة الخليجية، وجذب الاستثمارات الخليجية والعالمية لمدينة الجبيل، بالإضافة إلى تعظيم أوجه الاستفادة من المزايا التنافسية للمحافظة.