شهدت العاصمة المصرية أمس الأول التوقيع على وثيقة إعلان القاهرة لتوحيد الحركة الشعبية لتحرير السودان تحت رعاية الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسى والأوغندى يوري موسيفني، واستضافت القاهرة اجتماعا منذ الـ13 الجاري للحركة الشعبية لتحرير السودان بشقها الحكومي ومجموعة القادة السابقين.
وتضمن الاتفاق عودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم بجنوب السودان ودعم عملية السلام واستقرار جنوب السودان، كما تضمن أيضا الاتفاق على متابعة المخابرات المصرية تنفيذ بنود الاتفاق في خطوة تهدف إلى وقف الحرب ودعم عملية السلام.
وقدم رئيس وفد حكومة جنوب السودان الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي، ولمصر حكومة وشعبا لجهود إنهاء الحرب وتوحيد صفوف الحركة الشعبية. وقال خلال مراسم التوقيع على اتفاقية القاهرة: إن الحرب الأهلية المستمرة منذ عام 2013 أدت إلى تشريد الملايين ومعاناة شديدة لشعب جنوب السودان، مشيرًا إلى المجهودات التى قامت بها دول «الإيجاد» من أجل حل الأزمة. وأكد أن سبب الحرب الأهلية في بلاده كان الاختلافات والصراعات داخل صفوف الحركة الشعبية، متعهدًا بتنحية كافة الخلافات جانبا من أجل عودة السلام إلى ربوع البلاد.