أشاد أهالي المنطقة الشرقية، بالإنجاز الاستباقي للأجهزة الأمنية، والمتمثل في إعلان جهاز أمن الدولة بالإطاحة بالخلية الإرهابية الساعية لاستهداف وزارة الدفاع، والقبض على خلايا استخباراتية تعمل لمصلحة جهات أجنبية، مطالبين الجهات المعنية بالعقاب الرادع لمثل هؤلاء، ولكل من تسول له نفسه المساس بأمن المجتمع ومقدراته، مستنكرين مثل هذه الأعمال التي لا تمت للدين بصلة،
مضيفين، إن يقظة الأجهزة الأمنية في تعقب الخلايا الإرهابية ساهمت في توجيه ضربات موجعة لتلك الجماعات المتطرفة، مؤكدين، أن اكتشاف النوايا الخبيثة للجماعات الإرهابية ساهم في وأد المخططات الإجرامية الهادفة لتخريب الدوائر الحكومية واستمرار سفك الدماء البريئة.



![image 0](http://www.alyaum.com/media/upload/a6af95861e6aae1518cb347127b57121_249082.gif)


وقالوا إن استهداف أمن المملكة ومصالحها ومنهجها ومقدراتها وسِلمها الاجتماعي، من أعظم المنكرات التي دأبت عليها هذه الفئة الباغية الطاغية التي استحلت أعظم الكبائر والمحرمات والمنكرات، واستباحت قتل الأنفس المؤمنة المعصومة، مبينين أن المملكة بما حباها الله من مكانة عالمية وتفردها بتطبيق الشريعة الإسلامية والقيام على الحرمين الشريفين خير قيام، مستهدفة من قبل هذه الفئة الضالة، التي تسعى إلى زعزعة أمن هذا الوطن واستقراره، حقدا وحسدا من عند أنفسهم الخبيثة.
ونوهوا بيقظة رجال الأمن، في إحباطهم هذه العملية الإرهابية، من خلال متابعة التهديدات الإرهابية، التي تستهدف أمن المملكة ومقدراتها وتعقُب القائمين عليها.
وكان مصدر مسؤول، صرح بأن رئاسة أمن الدولة ومن خلال متابعتها التهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة ومقدراتها وتعقب القائمين عليها، تمكنت بفضل الله وفي عملية نوعية من اكتشاف وإحباط مخطط إرهابي لتنظيم «داعش الإرهابي»، كان يستهدف مقرين تابعين لوزارة الدفاع بالرياض بعملية انتحارية بواسطة أحزمة ناسفة. حيث أسفرت نتائج العملية الأمنية عن القبض على الانتحاريين المُكلفين بتنفيذها وهما كل من (أحمد ياسر الكلدي - عمار علي محمد) قبل بلوغهما المقر المستهدف، حيث كانا يحملان حزامين ناسفين (يزن كل واحد منهما (7) سبعة كيلو جرامات)، بالإضافة إلى تسع قنابل يدوية محلية الصنع، وأسلحة نارية وبيضاء.
كما تم رصد أنشطة استخباراتية لمجموعة من الأشخاص لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها ومنهجها ومقدراتها وسلمها الاجتماعي؛ بهدف إثارة الفتنة والمساس باللحمة الوطنية. وقد تم بفضل الله تحييد خطرهم والقبض عليهم بشكل متزامن، وهم سعوديون وأجانب.

##سقوط إرهابيين وضبط أحزمة ناسفة##


![image 0](http://www.alyaum.com/media/upload/d171ec9ed35569cc67ae889be8d0881e_248842.gif)

صرح مصدر مسؤول، بأن رئاسة أمن الدولة ومن خلال متابعتها التهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة ومقدراتها وتعقب القائمين عليها، تمكنت بفضل الله وفي عملية نوعية من اكتشاف وإحباط مخطط إرهابي لتنظيم «داعش الإرهابي»، كان يستهدف مقرين تابعين لوزارة الدفاع بالرياض بعملية انتحارية بواسطة أحزمة ناسفة. حيث أسفرت نتائج العملية الأمنية عن الآتي:


![image 0](http://www.alyaum.com/media/upload/99ba31d48bf90b0f574b81d6a7e011cf_248847.gif)

أولا: القبض على الانتحاريين المُكلفين بتنفيذها وهما كل من (أحمد ياسر الكلدي - عمار علي محمد) قبل بلوغهما المقر المستهدف، وتحييد خطرهما والسيطرة عليهما من قبل رجال الأمن، واتضح من التحقيقات الأولية بأنهما من الجنسية اليمنية واسماهما يختلفان عن ما هو مدون بإثباتات الهوية التي ضبطت بحوزتهما، كما ألقي القبض في الوقت ذاته على شخصين سعوديي الجنسية ويجري التثبت من علاقتهما بالانتحاريين المشار لهما آنفا وما كانا سيقدمان على ارتكابه وتقتضي مصلحة التحقيق عدم الإفصاح عن اسميهما في الوقت الراهن.
ثانيا: ضبط حزامين ناسفين (يزن كل واحد منهما (7) سبعة كيلو جرامات)، بالإضافة إلى تسع قنابل يدوية محلية الصنع، وأسلحة نارية وبيضاء.
ثالثا: ضبط استراحة في حي الرمال بمدينة الرياض، اتخذت وكرا للانتحاريين والتدرب فيها على ارتداء الأحزمة الناسفة وعلى كيفية استخدامها.
ولا تزال التحقيقات مستمرة في هذه القضية والموقوفين على ذمتها؛ للإحاطة بالتفاصيل كافة لهذا المخطط الإرهابي، وسوف يعلن ما يستجد في حينه.

##الشايب: إنجاز استباقي لمواجهة الإرهاب##

جعفر الشايب