الفترة الحرة لانتقال اللاعبين تحولت لفترة عقوبة على اللاعبين المنتقلين بسبب سوء فهم البعض للعمل الاحترافي، ولذلك فإن اتحاد الكرة الجديد عليه أن يقلل مدة الفترة الحرة حتى لا يتسبب ذلك بأضرار تهدد صالح الكرة السعودية وتتناقض مع أحد أهم أهداف احتراف اللاعبين .
مثال واقع أمامنا هذه الأيام انتقال العويس وفق رغبته إلى الأهلي بعد انتهاء الفترة المتبقية له تسبب في حدوث مشاكل بين الناديين الشقيقين الشباب والأهلي من جهة، كما أن عدم مشاركة العويس خلال هذه الفترة سيتضرر المنتخب من ذلك، ولن يتم استدعاء العويس للمباريات القادمة فهو سيكون معاقبا من قبل نادي الشباب، ومصيبة أن يتم استدعاؤه في ظل تلك الظروف.
حتى انتهاء الجولة السادسة عشرة من عمر الدوري، فإن الأعلى تهديفياً هم الهلال والأهلي والاتحاد، ومن الطبيعي أن يكون الهدافون من الأهلي (عمر السومة) والاتحاد (كهربا وفهد المولد)، ومن غير الطبيعي أن يغيب هداف للهلال مع فارق عدد الأهداف بين السومة وكهرباء والمولد وليو بالهلال.
إسماعيل بانقورا مهاجم وهداف الرائد ضمن قائمة الهدافين وهو يستحق ذلك، وأعتقد لو كان في فريق من الفرق الكبيرة لأصبح في مركز متقدم أكثر مما هو عليه الآن، وفق الرائد به كثيراً ووفق أيضاً المدرب الذي استطاع إعادة الرائد بشكل مختلف عن المواسم السابقة.
المتعارف عليه أن تطالب الفرق الكبيرة بحكام أجانب عندما تكون المباريات بينهم وهذا وضع وتفكير منطقي وواقعي، ولكن أن يطالب الهلال بحكام أجانب لمباراة القادسية، وهو ليس منافسا على لقب الدوري - دليل على اعتقاد الهلال بأن هناك حكاما محليين يسعون لتعثر فريقهم.
النصر متأخر في مباراة القادسية، يصاب حارس المرمى بعد انتهاء التبديلات، المنطق يقول بأن النصر بحاجة إلى التسجيل وعملية التسجيل بحاجة إلى مهاجم هداف، إذن قرار أن يكون السهلاوي حارسا للمرمى قرار خاطئ، فالنصر كان بحاجة للعودة وليس للحماية.
ساهمت قضية العويس بين الشباب والأهلي بارتفاع الحضور الجماهيري في مباراة الفريقين بدرجة تفوق العدد المعتاد والطبيعي لمباريات الفريقين العادية وليست المفصلية.