الجيش الوطني يتجه لتحرير قلب صعدة.. وانهيارات معنوية في صفوف الانقلابيين

التحالف: ميليشيا الحوثي جندت أطفالا غير يمنيين للقتال في صفوفها

اليمنيون يحتفلون بالذكرى السادسة لثورة 11 فبراير في مدينة تعز (أ.ف.ب)

الوكالات - عدن، صنعاء

كشف المتحدث باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، عن تجنيد ميليشيا الحوثي لأطفال من جنسيات غير يمنية للقتال بصفوفها، منوها الى أن التحالف يعمل مع الأسرة الدولية لوقف تجنيد الميليشيات للأطفال.

وقال المالكي: إن التحالف يسعى لزيادة عدد اليمنيين المستفيدين من الإغاثة الإنسانية. كاشفا عن توقيع 3 اتفاقيات بين مركز الملك سلمان والمنظمات الدولية بشأن اليمن.

وأبان المالكي أن الميليشيا الحوثية تستهدف الممتلكات الخاصة للمواطنين اليمنيين، مبينا أنها تحرق شاحنات وقود مملوكة لمواطنين.

وأضاف العقيدالمالكي: أن التحالف سيعمل مع الحكومة اليمنية للتأكد من نزاهة عمل «أوكسفام» في الداخل اليمني.

وأفاد بأن ميليشيا الحوثي استهدفت المملكة بـ95 صاروخا باليستيا منذ بداية الحرب.

وأكد أن عملياتنا أوقعت قتلى وسط الميليشيات بينهم 6 قيادات.

وأوضح أن التحالف تصدى لمحاولات متكررة من عناصر الميليشيات للتسلل عبر حدود السعودية .

موانئ اليمن

وقال وزير الأشغال العامة والطرق اليمني د. معين عبدالملك، أمس الأول: إن خطة التدخل الإنساني التي أعلنها التحالف خطة إغاثة إنسانية متكاملة، تشمل رفع قدرات الموانئ اليمنية، وإعادة تشغيلها، بعد أن هبطت قدراتها إلى صفر بالمائة، كما تستوعب إعادة تفعيل المنافذ البرية والطرق الرئيسية اليمنية، ما يخفف معاناة اليمنيين.

وأكد الوزيراليمني أن وزارته وقعت مذكرة تفاهم مع الجانب السعودي لتأمين أربع روافع لثلاثة موانئ يمنية، وزيادة القدرة الاستيعابية لها، بنسبة 90%.

نحو صعدة

ميدانيا، يواصل الجيش الوطني اليمني بدعم من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن، التقدم بخطوات ثابتة في محافظة صعدة، المعقل الرئيسي للحوثيين.

وأكد قيادي ميداني أن الجيش يتقدم وفق خطة عسكرية باتجاه مركز محافظة صعدة، مشيراً إلى أن أهم المواقع خاصة الحدودية مع السعودية أصبحت في قبضة الشرعية، آخرها مندبة التي حررت الأسبوع الماضي.

كما أفادت مصادر بأن الجيش أحكم سيطرته بشكل كامل على منافذ صعدة الحدودية، وهو ما يمثل انتصاراً نوعياً وخطوة متقدمة في مسار العمليات العسكرية الهادفة إلى استعادة السيطرة على كافة مديريات المحافظة.

وفي سياق المعركة ضد الانقلابيين، قتل أكثر من 23 من ميليشيات الحوثي الإيرانية أمس الإثنين، في غارات جوية للتحالف، استهدفت تعزيزات قادمة من محافظتي ذمار وحجة إلى الساحل الغربي.

ويحاول الحوثيون إرسال تعزيزات من محافظات تقع تحت سيطرتهم إلى جبهة الساحل الغربي، إلا أن تلك التعزيزات يتم إيقافها من قبل التحالف الذي تقوده المملكة.

انهيار حوثي

وعلى الصعيد ذاته، كشفت إحصائيات عسكرية أخيرة أن أكثر من 220 قيادياً من ميليشيات الحوثي قتلوا منذ مطلع ديسمبر الماضي، معظمهم قتلوا بغارات لطائرات تحالف دعم الشرعية في عدة جبهات.

وعزت مصادر قريبة من الحوثي في صنعاء انهيار الميليشيات في بعض الجبهات إلى فقدانها قيادات ميدانية مهمة وإخفائها مصير قادة محوريين ترددت أنباء عن مقتلهم، حيث تحاول الميليشيات دون جدوى إخفاء قتلاها من القادة خشية انهيار عناصرها معنوياً.

«الحيس» الحرة

وتنفست مديرية حيس الساحلية جنوب محافظة الحديدة غرب اليمن الصعداء عقب تحريرها من سيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية التي ظلت ثلاثة أعوام تمارس انتهاكات واسعة.

وعمت الفرحة بالتحرير سكان حيس الذين عاودوا نشاطهم في الأسواق.

كما تزامن تحرير حيس مع حملات إغاثية نفذها مركز الملك سلمان والهلال الأحمر الإماراتي، وتحرك السلطات المحلية لتطبيع الأوضاع وتوفير الخدمات.

وأظهرت صور نشرتها المقاومة التهامية، أمس الأول، ازدحاما وحركة نشطة في أسواق وشوارع حيس وفرحة المواطنين، حيث جاب قائد المقاومة، عبدالرحمن حجري، شوارع وحارات المدينة والسوق المركزي، داعياً كافة النازحين من أبناء حيس إلى العودة لمنازلهم.

البنك المركزي

وأصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مرسوما رئاسيا، قضى بتعيين محافظ جديد للبنك المركزي اليمني، خلفاً لمنصر القعيطي، الذي تعرض لانتقادات واسعة على خلفية تدهور سعر صرف العملة الوطنية.

وقضى القرار الجمهوري رقم (1) لسنة 2018 بتعيين د. محمد منصور زمام محافظاً للبنك المركزي اليمني، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية.

والمحافظ الجديد من مواليد 29 سبتمبر 1964 بني صريم بمحافظة عمران (شمال اليمن)، وتولى عددا من المناصب أبرزها رئيس مصلحة الجمارك، ووكيل وزارة الإدارة المحلية.

الوكالات - عدن، صنعاء فبراير 13, 2018, 3 ص