أكدت عضو مجلس الشورى، لينا المعينا، أن شأن رياضة المرأة السعودية يشهد تطورات مفرحة منذ اطلاق رؤية المملكة 2030، التي اسمتها بالرؤية الحلم الذي تحقق امام اعيننا كونها تحمل شعار التمكين للكوادر الشابة وللمرأة على وجه الخصوص. نشاهد ونسمع الأخبار المفرحة يوما بعد يوم ونرى نتائجها تلامس واقع نساء المملكة، حيث أوجدت المزيد من الفرص القيادية وكذلك اتيح لها دخول عدة مجالات أيضا لتكون الرياضة جزءا من حياتها اكثر من اي وقت مضى، وأضافت لينا: حين اعود بالذاكرة لسنوات الدراسة كنت في مدرسة أهلية توفر حصص الرياضة لطالباتها، ولكن هذا الامر كان يشكل فرصة محدودة، فيما لو قارنا ذلك بالمدارس الحكومية التي تمثل النسبة الأعلى في المملكة، اي انها تخدم الشريحة الأكبر من بناتنا عن المدارس الأخرى، ومن هناك دفعني حبي لممارسة الرياضة أيضا تأثري بنماذج اعتبرها ملهمة سواء على صعيد الأسرة حيث كان عمي مدربا لكرة السلة، وكان لقائي بالنجم العالمي محمد علي كلاي خلال زيارته المملكة لاداء العمرة أثر في زيادة اهتمامي وشغفي بعالم الرياضة، والذي دفعني إلى تأسيس شركة متخصصة بإدارة الفعاليات الرياضية بهدف نشر الوعي الرياضي وتشجيع هذه الثقافة في المملكة، وليس كغيرنا كنا نركز على الأولاد أو البنات فقط، ولكن المستهدف حاليا هو الأسرة السعودية في وقت لم يكن سهلا، عطفا على كثير من المعطيات اهمها نظرة المجتمع للرياضة بأنها ليست بالأمر المهم، أو قد يتعارض مع الدين والتقاليد ولكن لله الحمد بدأت ثقافة رياضة المرأة تأخذ حيز الانتشار بشكل تدريجي إلى ان وصلنا لمشاركة الفتاة السعودية في الألعاب الأولمبية بصورة لم تؤثر على هويتها في امر يدعو للفرح والفخر بوقت واحد.
وواصلت لينا المعينا حديثها: يجب ان تكون الرياضة جزءا من حياة كافة شرائح المجتمع لما لذلك من انعكاسات إيجابية على سلوك الفرد وقدرته على التركيز والالتزام، إضافة لتمتعه بصحة ولياقة عالية تمكنه من الانتاجية والابداع بصحة وعافية.
وتضيف عضو مجلس الشورى: إنه منذ تولي سمو الاميرة ريما بنت بندر منصبها كوكيل لرئيس الهيئة العامة للرياضة النسائية وهي لم تدخر وقتاً في سبيل تحقيق اهداف رؤية 2030 عن طريق جهودها وتعاونها مع الجهات والوزارات الأخرى، اصبح الكثير من الأحلام واقعاً بل تجاوزتها، فالأميرة ريما تمثل روح الفرق والقيادة والكثير من الامور الجميلة، فهي برأيي أميرة الرياضة في هذا الزمان.
وتختم المعينا برسالة للإعلام السعودي بأن يحرص على نقل الواقع الجميل، الذي تعيشه الرياضة النسائية بالمملكة، وان يجتنبوا بعض الاجتهادات والمبالغات، فهم يحملون مسؤولية كبيرة كمصدر المعلومة الموثوق للقارئ، وكذلك لوسائل الاعلام الدولية التي تتابع باهتمام مستمر التطورات التي تعيشها المملكة.