أمنياتٌ في العام الجديد!!

ودعنا عاماً بحلوه وخيراته ولن أقول «مره» فلم تكن فيه أي مرارة، بل كان عاماً استثنائياً تاريخياً بكل المقاييس كل التغييرات والتطورات الاقتصادية والإصلاحات المتميزة تحققت فيه وأدهشت العالم، وكان من أبرزها إقرار أكبر ميزانية إنفاق في تاريخ المملكة، خُصصت لعام ٢٠١٨ لمواصلة المسيرة التنموية والتطويرية نحو تحقيق أهداف٢٠٣٠ والجدير بالذكر الاقتصاد قاعدته وتنويع مصادر الدخل فيه.

ولا ننسى برنامج إصلاح الطاقة، وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين، والملايين التي وُضعت لتحفيز القطاع الخاص لخلق وظائف متعددة لأبناء الوطن، ناهيك عن تمكين المرأة للعمل في جميع المجالات بما يناسب طبيعتها وديننا الحنيف، زد على ذلك السماح لها بالقيادة.

بالفعل كان عاماً تاريخياً استثنائياً بحق، بُني على أسس متينة، بناها الأوفياء من أبناء هذه البلاد وعلى رأسهم ملك الحزم سلمان العز وولي عهده الكريم، الزمن سيشهد لهم كما يشهد التاريخ وسيجعله الله في ميزان حسناتهم.

عامُ مضى مثمراً يقطف ثماره الأبناء فالأحفاد فالأجيال.

واليوم نبدأ صفحة جديدة من صفحات عامٍ جديد، نرسم عليها أمنياتنا وأحلامنا وما نرجوه من الله أن يكون عام خير وبركة وأمن وأمان، وأن يكون امتداداً للعام المنصرم عام الخير والبركة.

وأولى أمنياتي في هذا العام، أن تحل قضية العرب الأولى وعاصمتها القدس، وأن يعود المسجد الأقصى للمسلمين.

وأن تنجح الانتفاضة في إيران في مشهد وقم وطهران، وفي كل مكان في إيران، ويسقط نظام الملالي لتختفي كل المشاهد المؤلمة التي نراها والتي سبّبها هذا النظام الذي يحرك الأحداث الدامية ويدعم الإرهاب ويموله ويهدد أمن المنطقة واستقرارها.

أتمنى عاماً سعيداً تعيش فيه الإنسانية آمنة مطمئنة.

ومن الأمنيات: أتمنى نجاح جميع أبنائنا الطلبة والطالبات في كل الامتحانات وأن يُكلل هذا النجاح بالتفوق المستمر في كل الأعوام، فهم ثروة الوطن الحقيقية حاضراً ومستقبلاً.

أمنية أخيرة بأن يبقى وطننا شامخاً عزيزاً وليس ذلك على الله بعزيز.

آمال كثيرة أرجو أن تتحقق في هذا العام، للأسف الزاوية لا تسمح بأكثر مما ذكرت.

أخيراً بالحب من الأعماق وبالتهاني القلبية أتقدم. وكل عام وأنتم بخير.

انيسة الشريف مكي يناير 3, 2018, 3 ص