واجهناهم فأصابتهم صدمة

من يقود من؟ ومن يدعم من؟ ومن ركب الموجة؟ ومن سار عكس التيار؟ ومن أذهلته الحقيقة؟ ومن انكسر وانثنى عوده بعد أول مواجهة؟ وهناك من كشفته تغريدة واحدة والأبعد من ذلك من صدمته ردة الفعل التي لم يتعود عليها ورغم اختلاف الميول بين الإعلاميين إلا أننا نصبح يدا واحدة ضد كل من يحاول أن يستغل سماء الإعلام ضد بلادنا.

  • فاقد الشيء لا يعطيه وهي دلالة على ما نشاهده من طرح إعلامي محير ويؤكد لنا أن هناك اختلافا كبيرا بين أن تكون محبا لمهنة عملت بها ولم تخترها وبين من يعمل وتقوده الموهبة أو التخصص للتميز في الطرح والنقد البناء وكيف تستطيع أن تقدم للمتلقي نقدا بناء تستطيع من خلاله التأثير الإيجابي على الشارع الرياضي وألا نكون ممن يؤثر عليهم مدرج ومع الخيل يا شقراء.

  • ((اللي جداره من زجاج ما يحذف الناس بحصى))

لماذا انبهرتم ولم تتمالكوا أنفسكم عندما علمتم بأن المملكة كان لها اليد الأقوى في المساهمة في عودة رياضة دولة الكويت الشقيقة ولماذا لم تهتموا بالحديث عن الموضوع إلا عندما أعلنت هيئة الرياضة عن موقفها ولماذا ولماذا.. لأن أيديكم ملطخة معهم بأسباب قرار الوقف وعندما حان الوقت لكشفكم حاولتم قلب الطاولة ولم تحسنوا صنعا فقد انتهى الوقت وحكاية اليد التي ما تقدر عليها سلم عليها انتهت ويبدو أن الدور القيادي الذي تنتهجه الرياضة السعودية قد أصابكم في مقتل وأثار حفيظتهم وعندما نذكر ذلك نحن فقط نوضح كيف يستمر الأخ بدعم أخيه والوقوف بجانبه.

  • تعودنا ألا نتوقف عند الأخطاء وأن نكون الأكبر ونصفح ونسامح ونقول نحن الأكبر لكن البعض لم يقدر هذا الاحترام وآن الأوان أن نقول للبعض: ((يا وجة استح)) وسوف يشاهدون ردة فعل لا تسرهم وللأسف نصحهم المقربون وحذروهم من تجاوز الخطوط الحمراء في كل ما يخص المملكة ومن ذاق مرارة ردة فعل السعوديين في مواقع التواصل الاجتماعي يعلم جيدا كيف نستطيع كشف زيف خداعاتهم وتعريتهم أمام الملأ.

  • ((تحدث حتى أعرف من أنت)) الرياضة السعودية تمر في مرحلة تغيير تحتاج تكاتف الجميع ومن كان يملك مهنية عالية هو فقط من سيسعى لمواكبة هذا التغيير والقضية ليست فقط كرة قدم أو على قولتهم «معاكم معاكم عليكم عليكم» لا يا صديقي إنما علينا أن نواكب التغيير بتطوير أنفسنا وأن نعلم أن قاعدة الصوت العالي والاسقاطات لم يعد لها مكان والمتلقي لم تعد تنطلي عليه هذه الأساليب وأسلوب أنا الشجاع أمام الشاشة يسقطك من أعين المشاهدين ويبدو أن غياب الصوت العالي ورحيل بعض إدارات الأندية جعلنا نكتشف الإمكانيات الحقيقية لدى البعض.

همسة في أذن الواقع:

دورة كأس الخليج لها تاريخ حافل مهما كانت الظروف علينا أن نقف مع قيادتنا السياسية والرياضية في أي توجه تسعى له. على المحبة نلتقي...

محمد الصدعان ديسمبر 13, 2017, 3 ص