الهلاليون... هل هم متعصبون ومتوحشون؟

«1»

قلت رأيي ورقيا وعبر وسائل الاتصال الاجتماعي في الهلال وسامي الجابر فانهال علي (بعض) الهلاليين شتما واتهموني كذبا باتهامات غريبة لا أدري من أين استقوها!!

لقد مارسوا معي (التوحش) في اللفظ!! وبدلا من أن يردوا على وجهة نظري الكروية، التفتوا إليّ شخصيا وراحوا يلصقون بي صفات شخصية غير حقيقية مخالفين بذلك أصول النقد وإبداء الرأي الصحيحين!!

«2»

إذا أبديت وجهة نظرك حول أمر ما أو دافعت عن فريقك أو لاعبك، فابتعد عن الشخصنة، والا فستكون حجتك واهية أو أنك لم تجد الرد وعجزت عن مقارعة الحجة بالحجة ما يعني أن وجهة النظر المقابلة صحيحة.

هذا ما أكد لي أن رأيي حول الهلال وسامي الجابر كان صحيحا، ولم أجد في ردودهم ما يخالف ذلك، وبردودهم التي تمحورت حولي (شخصيا) يكونون قد أساؤوا للهلال دون أن ينتبهوا، ولم يدافعوا عنه الدفاع الذي يريدون.

«3»

أحدهم مثلا قال «إن الفالح تم القبض عليه في دولة خليجية وهو في حالة غير طبيعية»!!

يا ساتر !!

هل وصل التعصب وحبهم الأعمى لفريقهم إلى اتهام الآخرين

اتهامات كاذبة وخطيرة!!

ثم هل أنا «رامبو» ليقبض علي بهذه الطريقة؟! والله لم يحصل ذلك ولم يتم القبض علي لا بحالة طبيعية ولاغير طبيعية.

«4»

كثيرون طلبوا مني أن أقاضي الشخص الذي اتهمني كذبا لأن هذا يدخل ضمن الجرائم المعلوماتية لكنني قررت أن أراعي حماسه، وإذا كررها فبالتأكيد سأقدم شكواي. لا أنكر وجود عينات هلالية رائعة ومثقفة في مواجهة هذا (الموج المشخصاتي) أستمتع بهم في «منشني» وهم يقدمون الرأي ممزوجا بالهدوء والأسلوب الجميل وعدم الدخول في الأمور الشخصية.

أحمد واحد منهم فقد عرض وجهة نظره بهدوء دون المساس بالأشخاص وانتقد ذلك الشخص الذي افترى علي. هكذا هم الهلاليون الواعون المثقفون البعيدون عن التعصب.

«5»

لكن... ما الذي أغضب بعض الهلاليين مني؟

قلت إن سامي الجابر فشل في أربع مراحل تدريبية هي الهلال والعربي القطري والوحدة الإماراتي والشباب السعودي. وأضفت إنه -تدريبيا- لا يستحق التكريم لأنه لم يحقق شيئا على المستوى التدريبي، وأن الأحق منه في ذلك هو المدرب القدير خليل الزياني لأنه حقق مع المنتخب والاتفاق والقادسية إنجازات مميزة، فهل كذبت في ذلك؟ وهل ادعيت على سامي أو حتى هاجمته شخصيا؟ هذه هي الحقيقة فلماذا يغضبون من الحقيقة والصراحة؟

«6»

أما عن الهلال فقلت إن هناك من لا يحملون ودا للهلال، وإنني سألت عددا منهم فأجابوني بأن الإعلام الهلالي هو السبب وذلك لأنه ظل طوال سنين عديدة يمجد للهلال ولا يعطي الفرق المنافسة نفس الاهتمام، كما أنه كان يمنع وجهات النظر المخالفة من النشر أيام عز الصحافة الورقية. لقد نقلت آراء الآخرين فلماذا هذا (التوحش) في اللفظ ولماذا كل هذه الشخصنة؟!!

«7»

أيها الهلاليون... الشخصنة داء فتاك.

عبدالكريم الفالح ديسمبر 13, 2017, 3 ص