الأفضل..

الأفضل للكرة السعودية ان يكون تمثيلها في المسابقة الآسيوية بفريقين كما حدث بالنسخة القادمة، ففي الوضع الحالي فان الحق الواضح لنا جميعا ان الكرة السعودية لا يوجد فيها كفريق يعتد فيها ويراهن عليه في المسابقات الخارجية الا الهلال ثم الأهلي، وان كان الأهلي بحاجة الى عمل إضافي على ما هو عليه في الوقت الحالي حتى يتحول الى فريق مهيب.

اعتقد ان افتقاد الساحة الكروية المحلية بتعزيز وزيادة فرق تنافسية افقد الكرة السعودية قوتها، فغياب النصر والاتحاد والاتفاق والشباب كفرق من المفترض ان تدعم التنافس وتصنع اثارة ومتعة وقوة للكرة أضر حتى بالهلال والأهلي، فقد أصبحت الساحة فارغة فليس من المنطق ان يكون التنافس بين فريقين على الدوري منذ منتصف الدور الاول الهلال والأهلي.

ليس تقليلا ببقية الفرق، ففرق مثل الفيصلي والباطن بما قدموه ووفق الإمكانيات يعتبر تميزا جيدا للناديين، ولكن الرهان دائما على الفرق التي لديها تاريخ مع البطولات وبإمكانها ان تنافس على لقب الدوري كفرق متعددة وليست محصورة على الهلال والأهلي.

حتى على مستوى التقييم الفني والجماهيري والاعلامي سيكون هناك تأثيرات غير جيدة عندما يتم حصر الدوري مبكرا بين الهلال والأهلي، فالتأثير سيشمل الجميع بمن فيهم الهلال والأهلي خصوصا عندما يكون هناك فارق عددي في النقاط.

بالمقابل سيكون التنافس على الهبوط يفوق عدد التنافس على لقب الدوري سيناريو يتكرر، وهو تكرر يدل على ان الدوري كدوري محترفين يفتقد للاحتراف الذي يهدف للارتقاء بالمستويات الفنية للأندية.

هناك مشكلة واحدة من اهم الحلول لها، ان تتحول مجالس ادارات الأندية كما تم فيه تحويل الاتحاد السعودي لكرة القدم، حيث يضم مجموعة من اللاعبين والاقتصاديين فهل تتبع الأندية اتحاد الكرة ويتم التغيير حتى نحقق الارتقاء.

التغيير هذا سيكون له مردود إيجابي فنيا واقتصاديا وفِي صالح الأندية فالمجلس الذي يضم هذا التنوع سيكون حريصا على تحقيق النجاح، ولن نشاهد أندية ذات مديونية عالية ولن نشاهد صفقات فنية غير جيدة وسوف يكون العمل الاحترافي احترافيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

لم يستفد الأهلي كفريق منافس للهلال من تعادل الفتح مع الهلال، واعتقد بان الدوري سيكون هلاليا فأقرب منافس له يفقد نقاطا من فرق غير منافسة فكيف له ان ينافس.

ما لاحد منه الله اللي عزنا.. ما لاحد منه

روحنا كتاب الله وقلبنا السنة

حمد الدبيخي ديسمبر 13, 2017, 3 ص