طباعة 305 ملايين نسخة من إصدارات القرآن الكريم في 34 عامًا

تطبيق أعلى مواصفات الدقة والجودة في طبع المصحف (اليوم)

طبع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة 305 ملايين نسخة من القرآن الكريم منذ افتتاحه عام 1405 حتى الآن موزعة ما بين: مصاحف كاملة، وأجزاء، وترجمات، وتسجيلات، ومصنفات علمية تتعلق بعلوم القرآن الكريم.

ولم يقتصر اهتمام المجمع على طباعة المصحف الشريف بالروايات المشهورة في العالم الإسلامي وفق أعلى مواصفات الدقة والجودة والإتقان وحسب، بل تخطى ذلك إلى تسجيل تلاوة القرآن الكريم بأصوات مشاهير القراء، وإلى ترجمة معانيه إلى أهم لغات العالم وأوسعها انتشارًا وطباعتها في طبعات متميزة في الجودة وحسن الإخراج، وإجراء البحوث والدراسات المتعلقة بالقرآن الكريم، والسنة النبوية، فيما تصل الطاقة الانتاجية للمجمع حاليًا إلى نحو 12 مليون نسخة من مختلف الاصدارات سنويًا.

وانفرد المجمع بنظام دقيق لمراقبة مراحل كتابة وطباعة المصحف وفق نظام مراقبة الإنتاج التي تشتمل على: مراقبة النص، والمراقبة النوعية، والمراقبة النهائية لتحقيق مزيد من الدقة والتأكد من صحة الإصدارات ومطابقتها للمواصفات الفنية المحددة لها، وهي ميزة تحسب للمجمع عن غيره من كبريات دور الطباعة العالمية.

واس - المدينة المنورة ديسمبر 8, 2017, 3 ص