الفنان الكويتي أحمد الفرج في حديث رياضي لـ اليوم:

رميت نفسي في المسبح بسبب برشلونة

الفنان أحمد الفرج مع شايع شراحيلي (نادي النصر)

حوار - ماجد المالكي

قبل أكثر من 28 عاما كان الفنان الكويتي أحمد الفرج قد كتب فصول بداياته الأولى من خلال مسرح الطفل، قبل أن تتوسع تلك الأعمال بمشاركة الفنان العملاق طارق العلي، حتى عرف الفرج بأنه أحد أبرز الأسماء الفنية في عالم الكوميديا.. قدم الكثير من الأعمال سواء من خلال المسلسلات التليفزيونية أو على خشبة المسرح.

الفرج فتح قلبه لـ«الميدان» في لقاء خاص من القلب إلى القلب.. كشف من خلاله عن علاقته بكرة القدم وعن ناديه المفضل. موضحا آثار وسلبيات التعصب الرياضي بين الجماهير، إضافة لأحد المواقف الطريفة التي كشفها في هذا اللقاء.

  • دعنا نطلع القراء عن علاقتك بالرياضة؟

  • بالتأكيد هناك ربط بين الفن والرياضة، ومن النادر أن تجد فنانا لا يهتم أو يمارس الرياضة لأنها في النهاية جزء من الترفيه في حياة كل إنسان، لكن ما يخص الفنان أحمد الفرج فأنا أهتم كثيرا برياضة المشي بشكل مستمر، وأعتقد أنها رياضة مفيدة جدا ولها عدد من الوظائف الايجابية التي من الممكن أن تضيف الكثير لصحة وجسم الانسان.

  • هل من الممكن أن نعرف رياضتك المفضلة، التي تتابعها بشغف؟

  • بكل تأكيد أنا محب ومتابع بصورة كبيرة لرياضة كرة القدم، التي تعتبر اللعبة الشعبية الأولى على مستوى الكرة الأرضية، وهي متابعة قديمة جدا وما زالت، خصوصا أن كرة القدم على وجه التحديد فيها من الإثارة والندية ما يجبر المتابع على الحرص على تتبع كل تفاصيلها سواء داخل أو خارج الملعب.

  • كما أعرف لديك العديد من المواقف الطريفة.. هل من الممكن أن تحكي لنا أحد تلك المواقف؟

  • لا يوجد أدنى شك في ان لكل انسان مواقف منها ما هو طريف وآخر محزن.. فيما يخُص الطريف، أتذكر أنني كنت ضيفا عند إحدى الشخصيات في الرياض وصادفت تلك الليلة إقامة مباراة بين برشلونة والريال، فكانت الأجواء مشحونة بسبب انقسام الضيوف بين مشجعين للبرشا وآخرين للريال، وكانت تلك الشخصية من محبي وعشاق برشلونة كما هو الحال معي، فالنتيجة كانت لصالح الريال حتى الرمق الأخير الذي استطاع برشلونة من خلاله قلب النتيجة والفوز بالمباراة، وما أن أعلن الحكم نهاية اللقاء ذهبت باتجاه بركة السباحة وسقطت بداخلها بكامل ملابسي وهذا نتيجة الفرحة الكبيرة التي تملكتني بعد الفوز الكاتالوني.

  • ما النادي المفضل لديك في الكويت؟

  • يظل القادسية الكويتي هو عشق الطفولة، الذي لا يمكن أن أخفيه مع كامل حبي وتقديري لكل أندية الكرة الكويتية.

  • ما النادي المفضل لديك خليجيا؟

  • نادي النصر السعودي (العالمي) هو النادي المفضل بالنسبة لي خليجيا وعلى مستوى الكرة السعودية، كوني أحد عشاق هذا الفريق ومتابع لكافة تفاصيله وأطرب كثيرا لنجومه محمد السهلاوي وكذلك شايع شراحيلي.

  • ما النادي المفضل لديك عالميا؟

  • نادي برشلونة الإسباني هو النادي الأعظم في تاريخ كرة القدم العالمية وهو الفريق المفضل لديّ.

  • مَنْ لاعبك المفضل على مستوى العالم؟

  • ليونيل ميسي وكذلك انيستا من برشلونة الإسباني، إضافة لذلك النجم البرازيلي المنتقل لصفوف باريس سان جيرمان نيمار.

  • هل أنت متابع جيد للأخبار الرياضية.. وما الوسيلة المفضلة للحصول عليها؟

  • بالتأكيد أنا متابع جيد للأخبار الرياضية، والآن أصبحنا في عصر التكنولوجيا والسرعة ومن الطبيعي أن تستغل هذه الثورة التقنية في البحث عن الخبر أو المعلومة من مصادر متعددة سواء الصحف الورقية أو المواقع الإلكترونية أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

  • كيف ترى ظاهرة التعصب الرياضي؟

  • التعصب ظاهرة سيئة والرياضة يجب أن تكون رسالة محبة وسلام وتقارب بين عشاق كرة القدم أو أي رياضة أخرى، وبصراحة في نهاية الأمر سواء خسر فريقك، الذي تحبه أو كسب فلن تستفيد شيئا كمتابع، مجرد تسلية وقتية لا أكثر، وأنا ضد موضوع التعصب بين جماهير الأندية، وأتمنى أن تنتهي هذه القصة مستقبلا لأن الرياضة يجب أن تبقى رياضة ولا تخرج من هذا الجانب تماما..

  • كلمة أخيرة..

  • أنا سعيد جدا بظهوري معكم في صحيفة «اليوم» السعودية عبر «الميدان»، وأتمنى التوفيق للمنتخب السعودي في مونديال كأس العالم إلى جانب منتخباتنا العربية.

حوار - ماجد المالكي ديسمبر 8, 2017, 3 ص