حملة المرور تستحق الاحترام والتعاون

• رغم وجود لوحة واضحة بأن الموقف ليس له إلا أنه يصر على الوقوف فيه كأنه يتحدى أو من ممتلكاته الخاصة، حتى لو نبهه أحد «الموقف ليس لك» قد يرد «ما هو شغلك» ليذهب في طريقه ويأتي صاحب الحاجة ويجد المكان محجوزا!

هذا ما يحدث للأسف من البعض عندما لا يحترمون المكان ولا يهتمون بأصحابه «ذوي الاحتياجات الخاصة»، يقفون بمكانهم بكل بساطة، مع أنه تتوفر أماكن أخرى لا تشكل ازعاجا لمن يحتاجها لكنهم يصرون على الوقوف، الحمدلله أنهم قلة ولا يشكلون ظاهرة، لكنهم يسببون مضايقة حتى لو كانوا نسبة قليلة.. وعلينا جميعا احترام اماكن «ذوي الاحتياجات الخاصة» وتقديم كل ما يسهل حركتهم.

• حملة المرور الميدانية الثانية التي انطلقت مؤخرا لمواجهة المخالفين لأنظمة الوقوف في المواقف المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة تستحق التقدير والتعاون معها؛ لدورها الفاعل، التي تتضمن كذلك سحب وحجز سيارات المخالفين ومستخدمي مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة في الأسواق والاماكن العامة.

هدفها نبيل من أجل إنهاء استخدام مواقف من غير أهلها وهي ما تتطلب أن يرافقها توعية لعدم الوقوف في تلك المواقف لمن ليست له، يرى د.عبدالعزيز المشيقح أنه يجب أن تكون هناك توعية تثقيفية في المدارس والجامعات بمعرفة هذه الأماكن والاهتمام بها وعدم التطاول على مواقف سيارات من خصصت لهم، لأنهم أحوج الناس إلى الوصول إلى هذه المرافق.

في كثير من دول العالم نجد مرافق جميلة تهتم بهذه الفئة، ديننا الحنيف يحثنا على احترام هذه الفئة وتقديم المساعدة لهم، وما ينقصنا فقط هو التوعية، وتكون المخالفات متواكبة مع التوعية.

يقظة

• لا يوجد عذر للوقوف في تلك المواقف، بحجة أن المواقف ممتلئة، لأنها ليست له، وإنما لمن يستحقها، البحث عن مكانه الصحيح ولو كان بعيدا أفضل بكثير من ذلك الأسلوب الخاطئ.

فالح الصغير ديسمبر 6, 2017, 3 ص