العودة لدورينا

بعد أسبوع عصيب عاشته الجماهير السعودية قاطبة بين ذهاب وإياب نهائي آسيا نعاود الركض المحلي والتركيز على الدوري!

الجماهير الهلالية تأملت وتمنت أن تخضع هذه البطولة لزعيمها ولكنها استعصت كعادتها لأسباب تتعلق بعدم بعد نظر دياز ومن ثم الإصابات وسوء التوفيق بالذات في الذهاب حيث لم تنصف الكرة الأزرق بالخروج فائزاً بفارق هدفين على الأقل بينما كانت الجماهير الأخرى تنتظر خسارة الهلال لتمارس هوايتها المحببة في (الطقطقة) ومشاغبة الجمهور الهلالي وشخصياً أرى أن (الطقطقة) داخل الميدان أبلغ لأن البطولات تتحقق على المستطيل الأخضر فقط أما خارجه فهو مجرد (تنفيس)!

عودة لدورينا فمراكز الصدارة ستكون على طبق ساخن بنهاية الجولة الـ١١ والمباراتين المؤجلتين منتصف الأسبوع المقبل ومع نهاية هذه الجولة ستبقى الصدارة أهلاوية بصرف النظر عن نتيجة الكلاسيكو ولكنها قد تكون على المحك في حال خسارته والواقع والمنطق يقول إن الأهلي أقرب للفوز ويجب عليه استغلال حالة انعدام الوزن التي يمر بها الهلال بعد فقدان اللقب الآسيوي!

قلتها من قبل وأعود وأكررها: إن النصر بعد التوقف سيكون في حال عال من الإبداع الكروي وسيُصبِح منافساً رئيسياً على اللقب إذا ما استمر في أسلوبه الهجومي والضاغط على منافسيه!

يستحق عمر خريبين جائزة أفضل اللاعبين آسيوياً وهي تمثل تحديا جديدا لهذا النجم الشاب!

ما أجمل العودة لدورينا وتمنياتنا للكل بالتوفيق والنجاح!

د. خليفة الملحم ديسمبر 2, 2017, 3 ص