مسك قيادي

تهدف مؤسسة «مسك الخيرية» من إطلاق المبادرات الشبابية إلى إيجاد منصة دولية شبابية لتبادل المعرفة واستعراض تجاربهم الناجحة عن قرب للوصول إلى نتائج وتوصيات ومبادرات تصب في تنمية وتطوير الطاقات الشبابية، بما ينعكس إيجابا على الأوساط الشبابية في السعودية من جانب، وإثراء الجهود الدولية الساعية إلى تطوير وتمكين الشباب على المستوى العالمي من جانب آخر.

وتسلط الضوء على ريادة الأعمال والابتكار وتطوير المواهب وهو الهدف العام الذي تقوم عليه مسك الخيرية، ما هو إلا تنمية فاعلة تنشط في منطقة الشرق الأوسط وتنتقل الى العالمية، لنجد ان المبادرات الشبابية وتطويرها ما هي إلا طريق للإبداع والابتكار، والقيادة والقدرة على تحريك الناس نحو الهدف وبالإمكان تعلّم القيادة إذ إنها علم ومهارات وسلوك، والسلوك ينقسم إلى اثنين بعضه فطري والآخر مكتسب، وبالتالي فإن هناك أناسا لديهم القيادة بالفطرة، وآخرون يتعلمون مهاراتها.

وضمن أهداف مسك الخيرية، السعي إلى استحداث أفكار تتناسب مع طموحات الشباب، والمساهمة في تمكينهم بهدف تنمية الموارد البشرية، ونحن في مجتمعاتنا بحاجة إلى احتواء مهارات الشباب والتعرف على طرق إبداعهم؛ بهدف تقديم الدعم اللازم إليهم والتمكين هو الهدف الأول، لا سيما أن التمكين سمة حضارية متقدمة تسهم في إعداد جيل واع قادر على تفهم وتحمل المسؤوليات، ومن خلال قراءة تطلعات منتدى مسك العالمي الذي أقيم أخيرا ندرك تماما أن مجموعة متطلبات تسعى إليها المؤسسة للتنمية العالمية، فاكتشاف رواد الاعمال والتركيز على مهارات التحول الرقمي، والعديد من المبادرات التي تعكس العمق الفكري، ما هي إلا بدايات لمستقبل محدد المعالم، حيث الرؤية والرسالة والهدف ضمن إطار الفكر الشبابي، لإطلاق منصات عالمية قادرة على استيعاب جيل كامل من الشباب المبدع.

نحن في المملكة العربية السعودية، نرى العالم من منظور التنمية المتسارعة ذات الاطار التقني المدروس، والسبب هو التسارع في تقديم الأفضل دوما للارتقاء بجميع المجالات التي من شأنها تمكين الشباب، وتعريفهم بما يدور حول العالم من ايجابيات تعود بالنفع عليهم، فكلنا نتطلع الى كيفية الوصول الى أفضل توجه عالمي، وفي مسك الخيرية، ترجمة لواقعنا الحقيقي، وفكرنا الشبابي الهادف الى تخريج كفاءات يفخر بها عالمنا العربي.

شعاع الدحيلان نوفمبر 29, 2017, 3 ص

الرأي الإقتصادي