46 سنة سجناً ومنع من السفر لعسكري خان الأمانة

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، أمس، حكماً ابتدائياً بحق متهم سعودي يعمل في السلك العسكري، بالسجن 23 سنة تبدأ من تاريخ إيقافه، ومصادرة سلاح المسدس المضبوط معه، ومصادرة جهاز الحاسب الآلي المضبوط معه، وإغلاق معرفه بموقع التواصل الاجتماعي (توتير)، ومنعه من السفر خارج هذه البلاد مدة 23 سنة تبدأ من تاريخ خروجه من السجن بعد اكتساب الحكم القطعية.

وجاء الحكم على المتهم بعد ثبوت إدانته في عدد من الجرائم، منها: حنثه في القسم الذي أقسم به عند التحاقه بالسلك العسكري، وخيانته للأمانة الموكلة إليه في حماية الوطن، وخلعه البيعة التي في عنقه لولاة الأمر بهذه البلاد، واعتناقه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة من خلال تكفيره ولاة الأمر بهذه البلاد ووصفهم بالطواغيت، وتأييده التنظيم الإرهابي المسمى (داعش) وتعاطفه معه وتمجيده لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن".

وأيضاً ثبت اتهامه بالسعي للخروج على ولي الأمر وإسقاط نظام الحكم بهذه البلاد من خلال انضمامه لما يسمى بحزب الأمة الإسلامي، والتقائه بقياداته في إحدى دول الخليج، وحضور ندوات ذلك الحزب داخل المملكة وخارجها، والتي تُحرض على الخروج على ولاة الأمر بهذه البلاد وباقي دول الخليج وتكفر حكامها.

وكذلك اتهم باشتراكه في تأسيس مكتب تابع لذلك الحزب داخل المملكة يعمل على التخطيط على إسقاط الحكم في هذه البلاد وزعزعة الأمن، والخروج على ولي الأمر ليتولى الحزب الحكم في هذه البلاد، واجتماعه مع أعضاء ذلك المكتب وشروعه معهم في تجنيد الشباب للانضمام للحزب للبدء في الثورات والمظاهرات المناهضة للدولة وولاة الأمر.

وتستره على أعضاء الحزب المتعاونين معه، وسفره إلى موطن الصراع بسوريا للمشاركة في القتال وانضمامه هناك إلى إحدى الجماعات التي يرأسها زعيم ما يسمى بحزب الأمة الإسلامي، وقدحه في القضاء السعودي ووصفه بالظلم، ونشره ذلك على عامة الناس، وتمويله الإرهاب والأعمال الإرهابية.

حيث تلقى المتهم من زعماء ما يسمى حزب الأمة الإسلامي المعادي لهذه البلاد وولاة أمرها مبالغ مالية أثناء سفره إلى سوريا، ونقله بعض تلك الأموال إلى مناطق الصراع بسوريا وتسليمها لأحد الأشخاص التابعين لذلك الحزب ودعمه الجماعة التي انضم إليها بسلاح رشاش كلاشنكوف، ومبالغ مالية لأجل شراء سيارة لتلك الجماعة وإعداده وتخزينه.

كما ثبت اتهامه بإرساله ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال مشاركته عبر موقع التواصل الاجتماعي (توتير) بمشاركات تتضمن نشر أفكار ما يسمى حزب الأمة الإسلامي التكفيرية والثورية؛ لتحريض الشباب على حكوماتهم وتأييد التنظيمات الإرهابية، ووضعه صورة زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أسامة بن لادن كصورة لمعرفه بموقع التواصل الاجتماعي توتير، وتخزينه في جهاز الحاسب الآلي المضبوط معه لمواد مؤيدة للتنظيمات الإرهابية.

خلف الخميسي - الرياض نوفمبر 21, 2017, 5:57 م