خبراء يحددون خطوات الاندماج فى «الثورة الصناعية»

بحث خبراء ومختصون في منتدى "أسبار الدولي 2017"، خطوات الاندماج في الثورة الصناعية وممكنات منظومة الابتكار.

وعبّر أستاذ الذكاء الاصطناعي المساعد بجامعة أم القرى الدكتور مازن مليباري، خلال الجلسة الثالثة، تحت عنوان "نحو الاندماج في الثورة الصناعية الرابعة"، عن استيائه من التعليم ودوره المحدود في التغيير، محذرًا من توجيه الدفة للحديث عن الأكواد البرمجية كونها خطأ رهيب، داعيًا إلى إحداث تغيير جذري في التعليم للوصول إلى عصر الذكاء الاصطناعي، وبناء جيل يتمكن من تغيير الذكاء الاصطناعي.

«خلق فرص عمل»

من جانبه، استعرض الرئيس التنفيذي لبرنامج بادر لحاضنات التكنولوجيا نواف الصحاف ورقة علمية عن الابتكار في السياق المحلي والعالمي " الخدمات وخلق فرص العمل "، مبينًا أن الانطلاقة الحقيقية للبرنامج بدأت في 2008 م، إذ قدم 6 خدمات أساسية شملت، التمويل والاستشارات والبنية التحتية والتدريب والتوجيه والمحاسبة والخدمات القانونية، مشيرًا إلى أن "بادر" أطلقت 158 شركة تقنية، وبلغ حجم التمويل والاستثمار في الشركات 75 مليون ريال، منهوهًا إلى أن البرنامج خرّج 25 شركة ووفر 961 وظيفة و200 شريك ورائد أعمال.

«الابتكار الأمثل»

وفي محور "تأثير الابتكار على السوق المحلي بين الفرص والتهديدات"، أكدت مستشارة التنمية الاقتصادية ولاء نحاس، أن الابتكار عملة قابلة للصرف المتبادل، كاشفة عن تهديدات قد يتعرض لها المجتمع والسوق المحلية جراء محاولة اللحاق بركب التغيير والتحديث التقني، مبينة أن نقل الإبداع واستنساخه ليس دائما الحل الأمثل، وعلينا وضع خطوات ابتكارية تبدأ من تحديد الاحتياج لخلق الابتكار الأمثل لنا ثم تحديد الأولويات، مشيرة إلى أهمية حفظ حقوق المبتكرين من أجل الوصول للابتكار التعاوني.

«التكنولوجيا التخريبية»

وقدم رئيس قسم الهندسة والمجتمع مدير برامج هندسة قطاع الأعمال في جامعة فيرجينيا الدكتور بيرنارد كارلسون ورقة عن التكنولوجيا التخريبية ورجال الأعمال من منظور تاريخي، مستعرضًا نوعين من الابتكارات التي تحل مشكلات صغيرة وأخرى تقدم التغييرات الجذرية، مشيرًا إلى أن الدوائر التقنية التي تحدث التغيير الجذري لا تنشأ إلا عن فوضى يشكلها رواد الأعمال.

وتناول رئيس المكتب الاستشاري في التجارة الدولية الدكتور فواز العلمي الثورة الصناعية الأولى من حيث الإيجابيات والسلبيات، مبيناً أنها تحقق معدلات عالية من الإنتاج، لكنها تؤدي إلى انتشار البطالة وهيمنة الشركات الكبرى على حساب الصغيرة والمتوسطة.

واس - الرياض نوفمبر 15, 2017, 10:14 م