الأخضر

تتسارع الأحداث وتتوالى القرارات في سباق مع الزمن؛ من أجل وضع مسار جديد لتقدم كروي.

** وفي ظل المتغيرات السريعة والمفاجئة، علينا أن نؤمن بأن ما يحدث لا بد أن يحدث لمسايرة ركب التطور.

** في الأفق هناك رسم لسياسة رياضية مختلفة تبدو فيها الصور أكثر عدلا.

** هذا العدل ما كان ليكون دون ضرب أيدي الفساد مهما كانت فليس هناك تطور في ظل عدم القضاء عليه.

** وإحدى أدوات ضرب الفساد التخلص من الانتماءات فليس من المقبول أن نتفق على ضرب الفساد ثم التوقف عن ضربه حين يصل إلى أنديتنا.

** وبعيدا عن ذلك، فإن استعداد الأخضر لكأس العالم بحاجة إلى تركيز في الاختيارات وتركيز على نوعية المباريات.

** وهذا التركيز يدعونا لنسأل ما المفيد لنا في خوض مباريات من وزن منتخبات جامايكا ولاتفيا وبلغاري.

** ما يريده الأخضر مباريات أفضل وأقوى كما هي مباريات الأخضر مع غانا والبرتغال بغض النظر عن النتائج فالأهم الاستفادة منها.

** ولكي تتحقق الاستفادة لا بد من التركيز على تشكيلة شبه ثابتة ومحدودة فالاختيارات الكثيرة ليست مطلبا.

** ثم من المهم أن نشاهد منهجية وشخصية واضحة للأخضر وفق إمكانيات اللاعبين فالتشكيلة أهم من الطريقة.

** في مباراة البرتغال من المقبول أن تكون منهجية المدرب وفق النسبة الأكبر للشكل الدفاعي.

** والنسبة المتبقية للشكل الهجومي ولكن المباراة لم توضح لنا أي شكل من الأشكال يعني المدرب.

** الشكل الدفاعي في كرة القدم لا يعني أن يتمركز اللاعبون في ملعبهم فقط بل بكيفية الدفاع عن مرماهم.

** ولم يكن لدى الأخضر أي شكل هجومي فعدد التسديد على المرمى صفر ويبدو أن عقلية المدرب صفر.

** لا يمكن أن تتحقق استفادة من مثل تلك المباريات والمحصلة الهجومية صفر وتخسر بثلاثة هناك خلل.

** وماذا نستفيد من مباراة إعدادية في ظل مغادرة أبرز وأهم عناصر المنتخب من الفريق الهلالي الداعم الأهم للأخضر.

** الجميل أن رئيس الاتحاد السعودي أعلن عن مباريات دولية ودية مع منتخبات كبيرة البرازيل الأرجنتين ألمانيا المهم أن تكون تلك المنتخبات بعناصرها الأساسية أو أغلبها.

** والجميل أن ينتهي مدرب المنتخب من التجارب، ويبدأ التركيز على التشكيلة التي ستمثلنا بنهائيات كأس العالم.

** أخيرا.. إذا ما أراد الهلال اللقب الآسيوي فعليه أن يظفر بالفوز في الرياض فالتعادل لن يكون في صالحه وإن حقق الفوز مع تفوق عددي للأهداف فذلك أفضل له.

** وإذا كانت الجماهير مطلبا للدعم فإن أسعار التذاكر ستقلل من التواجد في المدرجات فالأسعار لا تدعم الحضور الكبير.

** كل الدعوات والأمنيات أن يكون اللقب هلاليا.

حمد الدبيخي نوفمبر 15, 2017, 3 ص