الجهات المسؤولة راقبت الطريق بساهر وشرعت في تركيب السياج الطرفي عالي الشد

طريق العقير.. ازدواج الطريق ما زال المطلب الأساسي

الجمال السائبة تشكل خطرا على الطريق (تصوير: محمد العويس)

محمد العويس - الهفوف

بدأت وزارة النقل بتنفيذ سياج طرفي شبكي عالي الشد لطريق العيون - العقير، وتم الانتهاء من 4 كيلومترات تقريبا من طول الطريق المحدد بطول (٦٦) كيلومترا، حيث تستمر أعمال هذا المشروع وسط متابعة من وزارة النقل التي تحرص على إنهاء المشروع خلال الأشهر القليلة القادمة.

خطوات منجَزة

وخلال الفترة الماضية، حرصت وزارة النقل بتنفيذ العديد من الحلول السريعة والفورية لطريق (العيون-العقير) والعمل على توفير وسائل السلامة اللازمة للطريق؛ نظرا لما سجله مؤخرا من حوادث أليمة. وشملت الحلول إعادة تنفيذ العلامات الأرضية وتركيب عيون القطط المضيئة بواسطة الطاقة الشمسية وكامل العلامات التحذيرية، وتم التنسيق بين وزارة النقل وإدارة المرور بالمنطقة الشرقية لوضع أجهزة رصد السرعة (ساهر) على طريق العيون-العقير والطريق الساحلي، وتم تخصيص ميزان متنقل للعمل على الطريق والمختص بالشاحنات ورصدها.

كما انتهت الوزارة من تركيب وتشغيل عدد (٦) شاشات إلكترونية متطورة مقاس (١٠٦ X ٧٨) سم، وهي تقوم باحتساب سرعة المركبات ومقارنتها بالسرعة النظامية للطريق، كما تقوم بتحذير السائق عند تجاوزه السرعة النظامية.

مطالب الأهالي

وأكد عدد من المواطنين أن طريق العيون - العقير والممتد بطول 75 كم تقريبا يمثل أهمية كبيرة سواء لقاصدي الشاطئ أو لمن يتجهون إلى أعمالهم المختلفة مشيدين بما تم من أعمال وحلول سريعة من قبل وزارة النقل على الطريق، ومؤكدين أن العمل على ازدواج الطريق هو الأهم لمنع التصادم بين السيارات.

يقول المواطن صالح العطوي: نحن نثمن الجهود المبذولة من وزارة النقل وما تم خلال الفترة الماضية من تطويرات مهمة جدا، إلا أن الأهم من ذلك كله أننا ننتظر اعتماد ازدواج هذا الطريق؛ لما يشكله من أهمية خاصة وأنه طريق من مسار واحد، ويشهد حركة مستمرة ما بين السيارات الصغيرة والشاحنات الكبيرة ووجود طريق مزدوج سيقلل كثيرا من حوادث التصادم التي تقع على الطريق.

وقال المواطن ناصر المفرج: لا تزال الكثبان الرملية تسبب لنا القلق الكبير خاصة مع التقلبات الجوية وزحفها على الطريق رغم الجهود التي تبذل من وزارة النقل في إزالتها، إلا أن المأمول هو أن يتم وضع الحلول الجذرية لهذه المعاناة خاصة في بعض المواقع، ومن ذلك عملية التشجير للطريق والتي ستكون ذات فعالية خاصة في بعض المواقع التي تشهد زحفا قويا للكثبان الرملية تفاديا لها وما يمكن أن تسببه من مخاطر وحوادث.

إشادة وأمل

ويقول المواطن صالح السهلي: أصبح الطريق الآن أفضل بكثير مما كان عليه في السابق خاصة بوجود اللوحات الإرشادية والشاشات الإلكترونية التحذيرية والضوئية، ونحن نأمل من وزارة النقل أن تقوم بالعمل على إنارة الطريق من بدايته إلى نهايته؛ لما لذلك من أهمية، كما أننا نتطلع أن يكون على هذا الطريق مركز متكامل يجمع جهات مهمة من المرور والدفاع المدني والهلال الأحمر السعودي؛ تحسبا لأي طارئ يحدث على الطريق لا سمح الله تعالى.

الجمال السائبة

وقال المواطن محمد الشاهين: لا تزال الجمال السائبة تشكل أكبر المخاطر على هذا الطريق خاصة وأنها تشهد هذه الفترة حركة تنقل وقطعا للطريق وبشكل عشوائي وسط إهمال من أصحابها والتي تحتاج إلى توعية وإبعاد الإبل عن الطريق خاصة أثناء الليل.

image 0

عامل يقوم بتركيب السياج الحديدي

محمد العويس - الهفوف نوفمبر 13, 2017, 3 ص