خبراء: استقالة الحريري لاقتلاع مخالب إيران وأذرعها

حسام أبو العلا - القاهرة

حذر مختصون في الشأن الإيراني، من خطورة أطماع طهران على أمن واستقرار الدول العربية، مؤكدين لـ«اليوم»، أن الأخيرة نجحت في ذلك بلبنان عن طريق حزب الله، وهي تسعى لتكرار ذات المخطط في اليمن عن طريق الحوثي، وشددوا على أن استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ستقتلع مخالب إيران وأذرعها من لبنان.

ويقول الباحث في الشأن الإيراني، محمد عبدالنور «بدون شك أن الدور الإيراني هو المحرك الأساسي وراء استقالة الحريري، خصوصا أنها جاءت بعد لقائه مع علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية»، مشيرا إلى أنه من الواضح أن علي أكبر ولايتي هدد الحريري بالاغتيال وأن مصيره سيكون مثل والده إن لم يستجب ويرضخ لحزب الله. وأضاف عبدالنور «ولايتي، أعلن أن إيران تحمي استقرار لبنان ما يعتبر إشارة واضحة إلى تأثير إيراني قوي في الشأن الداخلي اللبناني، وبدون شك أن حزب الله هو مَنْ ينفذه».

وأوضح عبدالنور، أن سعد الحريري كان الضمانة الوحيدة لبقاء لبنان مستقرا من دون خلافات.

من جهته، يقول الباحث في حركات الإسلام السياسي، مصطفى حمزة «استقالة الحريري تعكس إدراكه لخطر حزب الله والتدخل الإيراني في لبنان والدول العربية، وضرورة اقتلاع الحزب المدعوم من طهران أبرز الدول الراعية للإرهاب في المنطقة». وأضاف حمزة «يشكل حزب الله دائمًا نهج الطائفية في سياسته، باللعب على وتر مذهبية يراها ورقة رابحة تضمن استمراره في لبنان».

في المقابل، أشار عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أحمد العناني، إلى أن استقالة الحريري طبيعية ومنطقية في هذا التوقيت، وانتقد العناني تصريحات مستشار وزير الخارجية الإيراني التي زعم فيها: إن استقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري جاءت بترتيب من واشنطن والرياض.

حسام أبو العلا - القاهرة نوفمبر 6, 2017, 3 ص