أخبار متعلقة
وفي ذات السياق، أبان د. سعد المشوح، أن المعلمين والمعلمات وكذلك الإداريون والإداريات الذي عملوا على مستوى الوزارة وإدارات التعليم والمدارس في برنامج «فطن» ما زالوا يمارسون أعمالهم ومهامهم الموكلة لهم بالرغم من توقف «فطن»؛ لارتباطهم إلى جانبه بأدوار إشرافية أو تدريسية أو إرشادية، وفي حال عودة البرنامج فسيتم الإفادة منهم وكذلك غيرهم من منطلق خبرتهم ودرايتهم بأهداف البرنامج وأبعاده المختلفة، حيث أكدت مصادر أن عددهم 700 موظف وموظفة.
وقال د. المشوح: إن من أسباب مراجعة البرنامج: العمل على تطوير أدواته ومساراته المختلفة، والتي منها الجانب التدريبي ومراجعة الشراكات إضافة إلى إيجاد الآلية الإدارية والتنظيمية التي تسهم في تكامل البرنامج مع أنشطة وبرامج الوزارة المختلفة والحد من الازدواجية.
وأضاف: إن وزارة التعليم أولت البرامج ذات الإطار الفكري والتوعوي عناية خاصة، من حيث مراجعتها وحمايتها من الاستخدام غير المنضبط، الذي قد يتيح الفرصة لاستخدامها باتجاه أغراض لم تؤسس من أجلها، والنأي بالتعليم ومنسوبيه عن كل ما يمكن أن يسهم في تشويه المفاهيم وتوجيه الناشئة إلى تبني أفكار مغلوطة ودخيلة على مجتمعاتنا.
وكان وزير التعليم، د. أحمد العيسى، المدير العام لبرنامج فطن قد وجه بإيقاف الخطة التنفيذية والتشغيلية للبرنامج قبل أيام.
كما وجَّه الوزير بإعادة تشكيل هيئة مركز الاستشارات للبرنامج، وحل الهيكل التنظيمي للبرنامج، وقدم شكره لجميع العاملين ببرنامج فطن في الميدان خلال عملهم في الفترة الماضية.
وكان الوزير قد أنهى تكليف المدير العام السابق لـ «فطن» هادي الحمود، كما قرر المدير الجديد للبرنامج إعفاء منسقي البرنامج بالمناطق، وأوقف جميع الدورات والبرامج والمحاضرات وورش العمل التي لم يصرح لها رسميًّا من إدارة البرنامج أو الوزارة.
يُذكر أن «فطن» برنامج وطني لوقاية المجتمع من المهددات الأمنية والاجتماعية والثقافية والصحية والاقتصادية، ويستهدف المجتمعات التعليمية بالتعاون مع المؤسسات ذات العلاقة، وهي: وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة الداخلية، وزارة الصحة، وزارة الشؤون الإسلامية، الرئاسة العامة لرعاية الشباب والجامعات.