تحت رعاية الأمير سعود بن نايف

نائب أمير الشرقية يفتتح منشأة الصيانة الجديدة لشركة «ميتسوبيشي هيتاشي لأنظمة الطاقة»

الامير احمد بن فهد خلال افتتاحه منشأة الصيانة الجديدة لشركة ميتسوبيشي

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، نائب أمير المنطقة الشرقية، أمس الخميس، منشأة الصيانة الجديدة لـشركة «ميتسوبيشي هيتاشي لأنظمة الطاقة» بالصناعية الثانية بالدمام.

وأعلنت الشركة التابعة لشركة «ميتسوبيشي هيتاشي لأنظمة الطاقة المحدودة»، عن خططها للبدء في تصنيع توربينات الغاز الأكثر تطوراً في العالم، كجزء من استراتيجية استثمارية مؤلفة من عدة مراحل في المملكة. ويمثل هذا الاستثمار خطوة جديدة في إطار خطط «ميتسوبيشي هيتاشي لأنظمة الطاقة» طويلة الأجل للسعودية، حيث حققت الشركة نمواً في عدد موظفيها بنسبة تزيد على 900% منذ انطلاقها في المملكة قبل 5 سنوات.

وقال النائب الأعلى لرئيس أرامكو للتنقيب والإنتاج، م. محمد القحطاني: إن تدشين مرفق صيانة وإصلاح التوربينات الغازية والبخارية والضواغط يجسد مرحلة جديدة من مراحل التعاون المثمر مع أحد الشركاء الإستراتيجيين لأرامكو، وهي شركة ميتسوبيشي هيتاشي لأنظمة الطاقة المحدودة.

وأوضح القحطاني أن التعاون بين أرامكو السعودية وشركة ميتسوبيشي هيتاشي بدأ بتوقيع اتفاقية توريد كبيرة وطويلة الأمد في عام 2014م. وأعرب عن شكره لمسؤولي «ميتسوبيشي هيتاشي» على ما يقدمونه من نموذج عملي للتعاون الناجح.

وقال القحطاني: «إن أهمية هذا الاستثمار تعود لثلاثة أسباب، يشكّل هذا المرفق خطوة مهمة على مسار جهود أرامكو السعودية الحثيثة لإرساء بيئة عالمية المستوى لسلسلة التوريد وخدماتها في المملكة بصورة فعالة وموثوقة، وهو ما يشكل -بطبيعة الحال- هدفًا إستراتيجيًا وركيزة أساس لبرنامج اكتفاء الذي أطلقته أرامكو السعودية قبل عامين بهدف مضاعفة المحتوى المحلي بحلول 2021م وتعزيز كفاءة التوريد، ويشكل هذا الاستثمار أهمية نحو تحقيق أحد الأهداف المهمة التي أكدت عليها رؤية المملكة 2030، وهو الارتقاء بمساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في إجمالي الناتج المحلي للمملكة. وأوضح القحطاني ان أهم الأسباب على الإطلاق تتعلق بالاستثمار في ثروتنا الغالية من الشباب السعودي والفتيات السعوديات، باعتبارهم عنصرًا جوهريًا في برنامج اكتفاء، إن أهم جانب في توطين وتوليد الوظائف هو وجود كفاءات سعودية مدربة، وأدركت أرامكو السعودية هذا الجانب فعملت بالشراكة مع مؤسسة التدريب التقني والمهني، وبالتعاون مع مجموعة من الشركات الصناعية الرائدة، على تأسيس 15 مركزًا متخصصًا غالبيتها في المنطقة الشرقية، وبطاقة استيعابية حالية تقدر بنحو 10 آلاف متدرب، وتغذي هذه المراكز قطاع الطاقة السعودي باحتياجاته من الشباب المؤهل فنيًا، وتشكّل هذه المراكز امتدادًا لما تميزت به أرامكو السعودية عبر تاريخها من تطوير العنصر البشري، وهذه المراكز هي الوحيدة التي تربط التدريب بالتوظيف، وهي نموذج ناجح تم تجربته على مدى سنوات وأثبت فاعلية كبيرة، ونأمل أن يتم تبنيه على نطاق أوسع كركيزة من ركائز التنمية الوطنية.

وقال الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة «ميتسوبيشي هيتاشي لأنظمة الطاقة– المملكة العربية السعودية» كينجي أندو: تمثل المملكة العربية السعودية عنصراً أساسياً في رؤيتنا الاستراتيجية الشاملة، وعاملاً حيوياً لتعزيز قدرتنا على تحقيق أهدافنا وغاياتنا.

وتلتزم ميتسوبيشي هيتاشي لأنظمة الطاقة بشكل استراتيجي بتوفير الدعم والاستثمارات على المدى البعيد في المملكة من خلال تعزيز عمل شركة «ميتسوبيشي هيتاشي لأنظمة الطاقة – المملكة العربية السعودية».

image 0

. .ويتابع عرضا عن اعمال الشركة (تصوير: عمر الشمري)

اليوم - الدمام أكتوبر 13, 2017, 3 ص